.
.
.
.

ميليشيا إيرانية تطالب بإعدام قارئ خامنئي مغتصب الأطفال

نشر في: آخر تحديث:

طالب حسين الله كرم، قائد ميليشيا "حزب الله"، في طهران بإنزال أشد العقوبة وهي الإعدام في إيران بحق سعيد طوسي، قارئ القرآن الأول في بيت المرشد علي خامنئي ومحاکمة داعميه.

وأكد حسين الله أن "كشف هذه الفضيحة المدوية عن عمليات اغتصاب مارسها طوسي بحق عدد من تلاميذه أثّر كثيراً في انخفاض عدد الأطفال في صفوف القرآن، وأصبحت العوائل تتخوف من إرسال أبنائها إلى هذه الصفوف"، حسب قوله.

وطالب أمين عام "مجلس تنسيقيات ميليشيا حزب الله" من المدعي العام في طهران أن يطالب بإنزال "أشد العقوبات" وتعني الإعدام في إيران بحق سعيد طوسي ومحاكمة داعميه"، متناسياً أن المرشد خامنئي كان من أكبر داعمي طوسي، حيث أوصى بأن يكون نموذجا للشباب. كما كان خامنئي يدعو طوسي لقراءة القرآن في ليالي شهر رمضان في بيته.

وكان ثلاثة من ضحاياه قد قرروا اللجوء إلى الإعلام الخارجي الفارسي، لاسيما "صوت أميركا" وكشف ما جرى لهم على يد سعيد طوسي قارئ قرآن بيت المرشد علي خامنئي منذ عشر سنوات تقريباً. فهو ناب عن إيران في 20 بلداً في العالم بهدف "نشر الثقافة القرآنية"، حسب تعريفه قبل الفضيحة، وفاز بالمركز الأول في مسابقات قراءة قرآن عالمية، من بينها في سوريا وماليزيا.

وأصدر الجاني طوسي بياناً بعد الإعلان عن الفضيحة، حاول فيه نفي التهم المنسوبة ضده وتبرئة نفسه، لكن دون جدوى، حيث امتنعت المواقع المتشددة المقربة من المرشد، مثل فارس نيوز وتسنيم عن نشره، محاولة منها إبعاد النظام عن الفضيحة.

وبعد أن أصبحت الفضيحة حديث الشارع الإيراني أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، أن قضية سعيد طوسي، قارئ القرآن الأول في بيت المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، والمتهم باغتصاب 19 طفلاً من طلابه، سلمت لأحد القضاة المتمرسين للبت فيها.

وأكد إيجئي، خلال مؤتمر صحافي الأحد، أن المحكمة وجهت تهمة "التشجيع على الفساد" ضد طوسي، وذلك بعد ما تقدم 4 من الضحايا بشكاوى أمام القضاء.