.
.
.
.

باريس..دعوة إلى محاكمة مرتكبي الجرائم في إيران وسوريا

نشر في: آخر تحديث:

عقد مؤتمر في العاصمة الفرنسية باريس، السبت، تحت عنوان "محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران وسوريا"، طالب فيه المشاركون المجتمع الدولي بكسر الصمت واللامبالاة حيال جرائم النظام الإيراني ضد شعوبه وشعوب المنطقة.

وحضر المؤتمر الذي نظمه "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" عددا من الشخصيات السياسية وحقوقيين بارزين من فرنسا وأوروبا وممثلين عن دول المنطقة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في المعارضة السورية.

وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمتها إن "أي حل لإنهاء داعش مرهون بإخراج النظام الإيراني بصفة كاملة من المنطقة خاصة سوريا".

ووصفت رجوي السياسة الأميركية خلال 16 عاما مضت بأنها كانت "سياسة كارثية للشعب الإيراني والمنطقة حيث قدمت أكبر المساعدات لنظام ولاية الفقيه".

وأضافت: "مع بدء الإدارة الجديدة عملها، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب المنطقة أن تتم مراجعة في سياسات الولايات المتحدة".

وتحدث في المؤتمر سيد أحمد الغزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق وقال: "كيف يمكن أن نرى أن بلدانا من أمثال سوريا والعراق واليمن وإيران التي لعبت دورا كبيرا في الحضارة الإنسانية تعاني في الوقت الحالي من الدكتاتورية وخلف كل ذلك النظام الإيراني؟".

وأكد الغزالي أن "الإدارة الأميركية أهدت العراق بعد 2003 على طبق من فضة لأسوأ الدكتاتوريات في العصر الحديث".

وتابع: "تخطئ كل الدول الغربية التي ترى أنه من الممكن تحقيق السلام والأمن في العالم من خلال المفاوضات مع نظام كالنظام الحاكم في إيران. كما أن من المستحيل أن نتكلم عن المفاوضات مع النظام السوري".

كما تحدث الدكتور محمد السلمي، الباحث السعودي المختص بالشؤون الإيرانية ورئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية وقال في كلمته: "إذا كان الشعب الإيراني وشبابه رفعوا تلك الشعارات الثلاثة التي ذكرتها (لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران- اترك سوريا وفكّر في حالنا- الموت للدكتاتور) فإن شعوب المنطقة والعالم يشاركون الشعب الإيراني تلك الشعارات ويريدون أن تتوقف إيران عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لتلك الدول".

وأكد السلمي أنه "عند ما أطلقت دول التحالف العربي عاصفة الحزم قبل سنة ونصف فهي تساهم مع الشعب الإيراني في إيقاف هذه التدخلات الإيرانية وتقليم أظافر إيران في الخارج ودعمها للميليشيات والإرهاب وزرعها الخلايا التجسسية والخلايا النائمة لتعود إلى الداخل الإيراني لتواجه الشعب الإيراني واستحقاقات الشعب الإيراني التي تهرب منها خلال الأربعة عقود الماضية".

وتحدثت في المؤتمر بريتا الحاج حسن، رئيس بلدية مدينة حلب سابقاً وقالت إن "حلب محاصرة على مدى 94 يوماً بمشاركة تعود في 90% منها إلى نظام الملالي في إيران".

وأضافت: "نظام ملالي إيران ونظام الأسد والنظام الروسي وتنظيم داعش أوجه لعملة واحدة هي الإرهاب".

أما ميشل كيلو، عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض، فقال إن "التعاون بين المخابرات الإيرانية والمخابرات السورية تم لبناء تنظيمات إرهابية تلصق بالثورة ثم تقدم للعالم باعتبارها خطرا داهما يطال أمنه وسلامته".

وأضاف: "النظام الإيراني خطط مع النظام في سوريا لحرف الثورة السورية عن مسارها باعتبارها ثورة حرية ولأخذها إلى مكان آخر باعتبارها حركة إرهابية دولية تهدد أمن وسلام العالم".

من جهته، أفاد صالح القلاب، وزير الإعلام الأردني السابق، أن إيران ستعود إلى رسالتها الحضارية للعالم وستبقى تبعث إلى الجوار العلوم والورود وتبعث لهم كل ما هو في سبيل التقدم الحضاري لا أن تبعث صواريخ إلى سوريا ولا الصواريخ إلى اليمن وصواريخ ومرتزقة إلى العراق".