.
.
.
.

إيران تهدد بملاحقة من يتواصلون مع القنوات الفضائية

نشر في: آخر تحديث:

هددت السلطات القضائية الإيرانية المواطنين، الذين يشاركون في إبداء رأيهم من خلال القنوات الناطقة بالفارسية في الخارج، مؤكدة أنها ستلاحق المشاركين قضائياً، وذلك بعد الكشف عن فضائح جنسية وفساد مالي شغلت الساحة الإيرانية في الأسابيع الماضية.

وخلال الشهر الماضي شغلت الرأي العام الإيراني قضيتان، الأولى الاغتصاب الذي تعرض له عدد من تلاميذ صفوف القرآن، على يد قاري قرآن المرشد سعيد طوسي، والثانية اتهام رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني بفساد مالي كبير، حيث تم الكشف عن حسابات شخصية يمتلكها لاريجاني، مستغلاً منصبه لإيداع ملايين الدولارات، حسب ما تقول مصادر إيرانية برلمانية.

وقال محسني ايجه اي مساعد القضاء في إيران إن السلطة القضائية ستلاحق الذين يشاركون في القنوات الأجنبية الناطقة بالفارسية بالخارج التي وصفها بالمعادية للثورة الإيرانية أو تمتلكها دول معادية لإيران، حسب تعبيره.

ويرى الخبراء في الشأن الإيراني أن تهديد ايجه اي يأتي بعد تزايد مشاركات الإيرانيين بالتواصل مع القنوات الخارجية، حيث وصلت هذه الظاهرة إلى مشاركة غير مسبوقة من نائب برلماني إيراني في برنامج قناة "من و تو" الناطقة بالفارسية التي تبث من لندن حول قضية الفساد في السلطة القضائية.

قبل ذلك أدلى ثلاثة تلاميذ من ضحايا اغتصاب مارسه سعيد طوسي قارئ قرآن بيت المرشد خامنئي، شهاداتهم في برنامج "صفحه آخر" الذي تبثه قناة "صوت أميركا" الناطقة بالفارسية، وهو ما أثار ضجة كبيرة لدى الشارع الإيراني، لا يزال الإعلام الفارسي يتداولها.

وقال مساعد السلطة القضائية إن تحذيره للمشاركين في القنوات "المعادية للثورة" يستند إلى قانون تم إقراره في مجلس الأمن القومي الإيراني، حيث تم التأكيد من خلاله على معاقبة المشاركين في برامج القنوات الخارجية.