.
.
.
.

كشف مقبرة جماعية في إيران .. حقوق الإنسان: من المسؤول؟

نشر في: آخر تحديث:

عثر عمال بلدية في مدينة تبريز شمال إيران عن طريق الصدفة على مقبرة جماعية وسط المدينة التي يقطنها الأذربايجانيون الأتراك وأثارت تساؤلات حول هوية ضحايا الكارثة وتاريخ ارتكابها.

وسارع قائم مقام مدينة تبريز بعد كشف المقبرة الجماعية في حديث مع وكالة إيسنا إلى الادعاء بأنها قبور تاريخية نفاها مسؤول إيراني آخر قائلاً إن المقبرة حديثة ولا يمكن اعتبارها تاريخية حيث إن عمق المقبرة لم يتعد المترين فقط.

وبحسب ما نشرت المواقع الإيرانية فإن عمال شركة المياه والمجاري في تبريز واجهوا أكواما من العظام والجماجم حين عمليات الحفر وعندها توقفوا عن العمل وأخبروا شرطة المدينة.

ولم يتبين حتى الآن عدد الجثث المدفونة في المقبرة رغم أن الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الوكالات الإيرانية شبه الرسمية، تشير إلى كثرة الضحايا المدفونة.

من جانبه نفى مرتضى آبدار بخشايش رئيس إدارة الميراث الثقافي أن تكون هذه المقبرة قديمة أو تاريخية، موضحا أن العمال عثروا على هذه الجثث بعد مترين من عمليات الحفر.

المطالبة بالكشف عن هوية الضحايا

وطالبت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران الحكومة الإيرانية بالكشف عن حقيقة هذه المقبرة الجماعية مشيرة إلى تأكيد إدارة الميراث الثقافي بأن المقبرة ليست تاريخية كما يدعي بعض المسؤولين الإيرانيين.

وتساءلت الجمعية الحقوقية الإيرانية في بيان مخاطبة السلطات في طهران: من هم المدفونون في هذه المقبرة الجماعية؟ هل هم مناضلو الثمانينيات؟ ما هي مواصفاتهم؟ أين هي بقية المقابر؟ ومن هم مرتكبو هذه الكارثة والكوارث الإنسانية المماثلة؟

يتم العثور على هذه المقبرة الجماعية الجديدة في تبريز، في حين لا تزال قضية نشر الملف الصوتي الذي تضمن تصريحات المرجع الشيعي الراحل آية الله حسين علي منتظري حول الإعدامات الجماعية ضد النشطاء السياسيين، تتفاعل في إيران.