.
.
.
.

إيران.. حزب كروبي يرفض استقالته

نشر في: آخر تحديث:

رفضت اللجنة المركزية لحزب "اعتماد ملّي"، أي الثقة الوطنية، استقالة أمينه العام مهدي كروبي، الخاضع للإقامة الجبرية منذ 5 سنوات بسبب قيادته احتجاجات الانتفاضة الخضراء التي اندلعت عام 2009 ضد ما قيل إنه تزوير لنتائج الانتخابات الرئاسية وقمعها النظام بالعنف المفرط.

واعتبر الحزب خلال اجتماع لجنته المركزية، أمس الثلاثاء، أن استقالة كروبي في ظل هذه الظروف التي يستعد فيها الإصلاحيون للمشاركة في الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان المقبل، ستؤدي إلى تفكك وانشقاق في الحزب، وهذا ما سيصب في صالح التيارات المحافظة والأصولية المتشددة.

ونقلت وكالة " إيسنا" عن رسول منتجب نيا، نائب الأمين العام لحزب الثقة الوطنية قوله، إن جميع أعضاء الحزب رفضوا استقالة الأمين العام مهدي كروبي، لأنها ليست في صالح الحزب مع قرب الانتخابات الرئاسية.

وبحسب منتجب نيا، فقد بدأت الأحزاب الإصلاحية تنسق في ما بينها للمشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية، ولا يمكن لهذه المرحلة قبول استقالة مهدي كروبي وتعيين خليفة له، لأن هذا الأمر سيفقد الحزب هيبته وسيؤدي إلى التفكك والانشقاق".

وكان كروبي (79 عاماً) كتب في رسالة إلى حزبه "نظراً لوضعي منذ 2011 وبما أنني لا أعرف كم سيدوم هذا الوضع، أطلب من أصدقائي قبول استقالتي".

وكان المرشح الرئاسي الإيراني السابق مهدي كروبي، قد طالب روحاني، في رسالته بالسماح له بالمثول أمام محكمة ليبرهن على حدوث تلاعب في الانتخابات الرئاسية في عام 2009 والتي أدت إلى اندلاع احتجاجات.

وقال كروبي الذي كان يرأس البرلمان الإيراني في رسالة إلى روحاني، إن الحرس الثوري الإيراني وميليشيات الباسيج ووزارة الاستخبارات، زورت نتائج انتخابات 2005 و2009 التي كان الفوز فيهما من نصيب محمود أحمدي نجاد.

ويخضع كروبي والمرشح الرئاسي الإصلاحي الآخر مير حسين موسوي للإقامة الجبرية في منزليهما منذ عام 2011، واتهما بإثارة اضطرابات بعد انتخابات عام 2009 دون قرار رسمي أو إجراء محاكمة.