.
.
.
.

أفغانستان تطالب إيران وروسيا بقطع علاقتهما مع طالبان

نشر في: آخر تحديث:

طالب متحدث وزارة الخارجية الأفغانية، صديق صديقي، إيران وروسيا بالتعاون مع بلاده في محاربة الإرهاب، مؤكداً أنه "لا يحق لأي دولة التواصل مع مجموعات تخريبية معادية لأفغانستان"، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تعزيز العلاقات بين موسكو وطهران مع تنظيم طالبان المعادي لحكومة كابل.

وخلال الأيام الماضية أعلنت مصادر أمنية أفغانية في حديث مع وكالة فرانس برس عن كشفها شحنات أسلحة لتنظيم طالبان في نقاط حدودية مع طاجيكستان، تقول بأنها روسية الصنع. وأعلن مسؤول أمني كبير في الحكومة الأفغانية عن قلق بلاده إزاء شحنات الأسلحة الروسية، التي تم ضبطها مؤخراً في مناطق حدودية مع طاجيكستان.

وكان قيادي في حركة طالبان، قد أكد في حديث مع وكالة فرانس برس أن الدعم الروسي ساعد الحركة في الاستيلاء على مدينة قندوز في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي الذي لم يدم سوى أيام قليلة.

وانتقد جون نيكلسون، قائد القوات الأميركية في أفغانستان، بلدانا خارجية وصفها بـ "نفوذ الحاقدين" ضد أفغانستان، قائلا إن روسيا تعتقد أن تنظيم طالبان يحارب داعش لذلك تتعاون معه.

وأضاف نيكلسون "لا تستند الشرعية التي تنسبها روسيا إلى طالبان على وقائع، إنما الهدف هو زعزعة الحكومة الأفغانية وتقويض جهود قوات الحلف الأطلسي (الناتو) ومضاعفة الاشتباكات من خلال دعم طالبان في أفغانستان".

وقال قائد القوات الأميركية في أفغانستان إن هناك موقفاً مشابهاً فيما يتعلق بإيران، حيث توجد علاقات بين الإيرانيين وطالبان.

وكان سفير إيران في كابل، محمد رضا بهرامي، قد اعترف بوجود اتصالات مع تنظيم طالبان الأفغاني، قائلا في حديثه مع تلفزيون آريانا في أفغانستان إنها "اتصالات وليست علاقات"، رداً على تصريح المتحدث الرسمي باسم حركة "طالبان"، الملا ذبيح الله، الذي كشف أن للحركة "علاقات واتصالات جيدة مع إيران ضمن تفاهم إقليمي".