.
.
.
.

صحيفة إيرانية: اتفاق روسيا وتركيا همّش دور طهران بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

قالت صحيفة "سياست روز" الحكومية الايرانية، إن الاتفاق الروسي – التركي همّش دور طهران في سوريا، وخدم المعارضة السورية المسلحة، حسب وصفها.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها، أمس الاثنين، تحت عنوان "تواطؤ تركي روسي حول سوريا"، إلى أنه "يجب الانتباه إلى أمر هام ومثير للريبة، وهو أن وقف إطلاق النار في سوريا يتم في وقت يرى فيه مراقبون أن مكانة إيران همشت في الاتفاق الروسي – التركي".

ورأت الصحيفة المقربة من التيار الأصولي المتشدد في إيران أن "الطرفين (روسيا وتركيا) أجريا مقايضة حول سوريا يجب أن يجيبا على حساب طهران"، وتساءلت: " لماذا تم تجاهل دور إيران في هذا الاتفاق رغم كل ثقلها في المعادلات الإقليمية؟".

كما أبدت الصحيفة قلقها حول تبعات الاتفاق، خاصة بنوده التي تنص على ضرورة خروج كافة المجموعات غير السورية من البلاد، وهو مطلب تركي أصرت أنقرة على إدراجه ضمن الاتفاق مع روسيا. وقالت: "قوات محور المقاومة لم تدخل سوريا حسب طلب تركيا لكي تخرج بطلب منها وتترك الشعب السوري وحكومتها مع مجموعات إرهابية في حالها وحيدا".

يذكر أن قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية التابعة لها عملت منذ بداية الهدنة على خرقها في عدة مناطق من سوريا، منها ريفا دمشق وحلب، وخسرت أحد جنرالاتها، وهو اللواء غلام علي قلي زادة.

من جهته، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، صحة تقارير تتحدث عن تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ لإيران وروسيا وتركيا، وقال في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أمس الاثنين، إن "إيران تدعم وحدة الأراضي السورية، ولن نسمح بأن تتحول إلى ساحة نفوذ للدول الأخرى وحتى إيران"، على حد تعبيره.

وقال قاسمي إن اجتماع موسكو الثلاثي بين إيران وروسيا وتركيا جاء بنتائج مهمة، منها التنسيق بين الدول الثلاث من إيجاد هدنة جادة في سوريا والمساعدة في الوصول إلى الحل والتفاهم السياسي"، على حد تعبيره.

وبحسب وكالة "فارس"، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن آلية اجتماع "آستانا" غير محددة لغاية الآن، ولم يحدد موعدها بالضبط، لافتا إلى احتمال حضور بعض الدول الأخرى والمنظمات الدولية في الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع.