.
.
.
.

خامنئي: رفسنجاني رفيق نضال.. رغم الخلافات

نشر في: آخر تحديث:

وصف المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي توفي الأحد، بأنه "رفيق نضال" رغم "الخلافات"، وذلك في رسالة نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية.

وكتب خامنئي: "بأسف، تبلغت الوفاة المفاجئة لرفيق نضال قديم. إن تعاوننا عمره 59 عاما، وهذا الرحيل قاس للغاية"، مضيفا أن "الخلافات لم تنجح أبدا في القضاء تماما على صداقتنا".

وتوفي رفسنجاني الأحد عن 82 عاما إثر تعرضه لأزمة قلبية، لتفقد الجمهورية الإسلامية أحد أركانها الكبار وأحد دعاة التقرب من الغرب.

وكان رفسنجاني من أبرز المعارضين للشاه الموالين للخميني، كما لعب دوراً ملموساً ومميزاً في ترسيخ نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد سقوط نظام الشاه، فأصبح أحد أهم عناصر مجلس قيادة الثورة التي استلمت الحكم في إيران.

وتولى رفسنجاني منصب رئيس البرلمان بين عامي 1980 و1989.

وتزامناً مع اختيار خامنئي مرشداً للنظام تولى رفسنجاني منصب رئاسة الجمهورية في دورتين من 1989 إلى 1997، وبعدها بدأ رفسنجاني يبتعد عن المرشد، حيث صار يميل إلى الاعتدال وحركة الإصلاحات.

وفي عام 2009، انتقد بشدة قمع الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد، واتهمت المعارضة المتشددين المقربين من المرشد بتزوير الانتخابات.

وتعرضت أسرة رفسنجاني إلى مضايقات عدة من قبل المتشددين، إلا أنه ظل رئيساً لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي عينه المرشد الحالي لإدارته.

ولعب رفسنجاني دوراً حاسماً إلى جانب الرئيس الأسبق الإصلاحي، محمد خاتمي، في دعم الرئيس الحالي، حسن روحاني، الذي ينتمي للتيار المعتدل، وفاز رفسنجاني في انتخابات مجلس خبراء القيادة عام 2016، وحاز على أعلى الأصوات، إلا أنه ظل مرفوضاً من قبل المتشددين المقربين من خامنئي. وفي آخر تصريح له قبل فترة وجيزة، دعا رفسنجاني إلى إعادة النظر في الدستور الإيراني.