.
.
.
.

إيرانيون يتهمون ترمب بالعنصرية بسبب قرار منع التأشيرة

نشر في: آخر تحديث:

لم يصدر رد إيراني رسمي فوري تجاه القرار الذي ينوي الرئيس الأميركي توقيعه بمنع منح تأشيرات للإيرانيين، لكن مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت خلال ساعات بحديثها عن الموضوع.

وطالب ناشط إيراني في مجال حقوق الإنسان يسكن كندا، أبناء بلاده بالصبر قبل أي ردة فعل، وكتب في صفحته في فيسبوك: "أرجو أن تصبروا قليلاً. هذا القرار لم يوقع بعد، ولا نعلم ما هي تفاصيله".

وكانت الكثير من ردود الفعل هزلية وساخرة، حيث غرد أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في موقع تويتر: "ترمب أكد أنه يفي بوعوده"، في إشارة إلى الوعود التي أطلقها الرئيس الأميركي في حملته الانتخابية. وغرد آخر ساخرا: "ترمب ينوي مساعدتنا عبر منع هروب العقول من إيران".

ولكن لم تكن جميع الردود ساخرة، حيث أكد الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا القرار مقدمة لضربة سوف توجهها أميركا للاتفاق النووي وحكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وغردت صحافية إيرانية مقيمة في واشنطن سارا أمت علي: "إلى جميع الأعزاء الذين كانوا يعتبرون هيلاري (كلينتون) خطرا على إيران، هذه هدية ترمب للإيرانيين في اليوم الرابع من رئاسته".

والبعض الآخر شبه ترمب بالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، حيث كتب أحدهم في فيسبوك: "ما أتعس حياتنا، شهدنا في شبابنا أيام أحمدي نجاد وترمب".

عنصرية ترمب

وأصدر ممثلو "الجالية الإيرانية في أميركا" و"المجلس الوطني للإيرانيين الأميركيين" بيانا مشتركا اتهما فيه ترمب بالعنصرية.

وجاء في البيان أن ترمب يفي بوعوده "العنصرية" التي أطلقها في حملته الانتخابية. وأكد البيان: "لا يمكن قبول هذا الوضوع، لأن الشعب الأميركي يستحق أفضل من هذا".

وأضاف البيان: "هذا القرار يضع إشكالية كبيرة في طريق كل ما كانت تنوي أميركا أن تمثله. الكثير من الإيرانيين الأميركيين هاجروا إلى أميركا للحصول على ما يطمح إليه الشعب الأميركي نفسه، والوعود التي أطلقها آباء أميركا المؤسسون قبل عدة قرون".

وجاء في البيان: "تبين أن ترمب ينوي أن يقضي على هذا الوجه من أميركا، وأن يضعنا في منحدر مشؤوم ومظلم. لم نكن نتصور أن أميركا سوف تصبح بلداً يغلق أبوابه بوجه الآخرين، ويبني سياساته على أساس الخوف من الأجانب".