سر زيارة مفاوض إيراني إلى البيت الأبيض 3 مرات
كشفت وسائل إعلام أميركية أن المفاوض الإيراني السابق والمتحدث السابق باسم الوفد التفاوضي الإيراني في الملف النووي، الدبلوماسي حسين موسويان، زار البيت الأبيض 3 مرات، والتقى بكبار مسؤولي إدارة أوباما تمهيدا للاتفاق النووي.
وقام موسويان بتلك الزيارات في إطار مشروع "إيران بروجكت" وذلك بالتنسيق مع عراب اللوبي الإيراني في أميركا، تريتا بارسي، الذي يرأس ما يسمى "المجلس القومي للإيرانيين الأميركيين"، وقام الأخير بأكثر من 33 زيارة للبيت الأبيض من أجل الاتفاق النووي وتقريب وجهات النظر بين إدارة أوباما والنظام الإيراني.
وكشف موقع "واشنطن فري بيكون" في هذا الخصوص أن موسويان وبارسي تمكنا من إيصال بعض الرسائل الإيرانية والنقاط الهامة في المفاوضات التي ساعدت في النهاية في إنجاح الاتفاق النووي.
وبحسب الموقع، كان موسويان يشغل منصب المتحدث الرسمي لفريق المفاوضات الإيراني عندما أجرى تلك المحادثات في البيت الأبيض، حيث التقى روبرت مالي، المسؤول بمكتب الأمن القومي التابع للبيت الأبيض الذي كان يقدم النصائح للرئيس الأميركي حول قضايا الشرق الأوسط وتنظيم "داعش" الإرهابي.
وقال أحد محللي الوضع الإيراني الذي يتعاون باستمرار مع الكونغرس الأميركي عن موسويان، إن هذا المفاوض الإيراني السابق كان سفيراً لإيران في ألمانيا في فترة التسعينات، وبعد ذلك جاء إلى أميركا واستلم مبالغ بعشرات الآلاف من الدولارات من صندوق "بلاشرز" الذي كان يؤمن ميزانية غرفة بن رودز، مستشار أوباما في البيت الأبيض.
وبحسب "واشنطن فري بيكون"، فقد استلم موسويان أيضا مبلغ 70 ألف دولار من البيت الأبيض كأتعاب مقابل كتابة تقارير، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة وردود أفعال كثيرة في وسائل إعلام أميركية.
أما لقاءات رئيس المجلس القومي للإيرانيين الأميركيين، تريتا بارسي، فشلمت لقاءات ثنائية مع كل من بن ردوز مستشار أوباما في بيت الأبيض، وروبرت مالي المسؤول بمكتب الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، وكالين كال مستشار الأمن القومي لدى جو بايدن مساعد أوباما.
كما كانت لدى بارسي علاقات قانونية ولقاءات متعددة مع رئيس لجنة الأمن القومي حول إيران في البيت الأبيض، والمدير العام لهذه اللجنة وشخصيات أميركية رفيعة.
وكان بارسي صرح سابقا حول بعض هذه اللقاءات، وقال إنهم كلوبي إيراني لديهم علاقة قوية مع البيت الأبيض، وهذه العلاقات أدت إلى حل القضية النووية ومنعت شن حرب ضد إيران.
يذكر أن نشاطات اللوبي الإيراني جاءات بالتنسيق والدعم من قبل مشروع "إيران بروجكت" الذي تبناه صندوق الأخوة راكفلر، التابع لمؤسسة "الشعوب المتحدة" في الولايات المتحدة الأميركية الذي بدأ عمله منذ عام 2002 وأصبح المشروع بعد عام 2009 لجنة مستقلة وأخذ اسم "إيران بروجكت" أي مشروع إيران.
وقال مؤسسو اللجنة إن الهدف من مشروع "إيران بروجكت" هو إيجاد مسار حل هادف وغير حزبي لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، وتمتين العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أجرى مسؤولو المشروع مباحثات غير رسمية مع مسؤولين إيرانيين، ونقلوا رسائل ومعلومات متبادلة بين الإدارة الأميركية والنظام الإيراني بهدف إنجاح المفاوضات النووية.
-
أميركا: إيران تستخدم الأموال المفرج عنها لدعم الإرهاب
قال مشرعون بالكونغرس الأميركي إن إيران تستخدم الأموال المفرج عنها لدعم الإرهاب في ...
إيران -
روحاني يوعز بتجهيز سفن إيران بالنووي ردا على أميركا
أوعز الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بالتخطيط ...
إيران -
خارجية أميركا: ترمب يستطيع الانسحاب من الاتفاق مع إيران
أكدت الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، سيكون ...
إيران