.
.
.
.

هل اختبرت إيران "صاروخين نوويين"؟

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر استخباراتية ألمانية إن إيران أجرت اختباراً على صاروخ كروز آخر قادر على حمل رأس نووي، يسمى "سومار"، بالإضافة إلى الصاروخ الباليستي "خرمشهر" الذي أطلقته الأحد.

وصاروخ سومار البري بعيد المدى هو من جيل من الصواريخ الباليستية کروز، وأنتجته مؤسسة الصناعات الدفاعية الإيرانية، وقد أزيح الستار عنه في آذار/مارس 2015 بحضور وزير الدفاع الإيراني.

ونقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن مصادر مخابراتية لم تكشف عن هويتها الخميس، أن إيران اختبرت صاروخ سومار بالتزامن مع إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى يوم الأحد الماضي.

وبحسب الصحيفة، فإن "صاروخ سومار تمكن من التحليق لنحو 600 كلم في أول اختبار ناجح معلن لإطلاقه"، ونقلت عن مصادر مخابراتية قولها إنها تعتقد بأن "الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كلم".

وقال خبير أمني لصحيفة "دي فيلت" إن الميزة الكبيرة من وجهة نظر إيران هي أن صواريخ كروز لم تذكر في أي من قرارات الأمم المتحدة التي تحظر العمل على تصنيع الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية".

وكان وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أكد في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (إيسنا) الطلابية، إجراء بلاده "تجربة صاروخية ناجحة"، لكنه لم يشر إلى نوع الصواريخ وعدد الصواريخ التي تم اختبارها. كما لم تعلق السلطات الايرانية على ما ورد في تقرير صحيفة "دي فلت" الألمانية.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تتجه لفرض عقوبات على طهران، إن اختبار إيران للصواريخ الباليستية انتهاك فاضح لقرار مجلس الأمن 2231، الذي يحظر على طهران إجراء التجارب الباليستية وتطوير الصواريخ بعيدة المدى أو الصواريخ التي قادرة على حمل رؤوس نووية.