.
.
.
.

مستشار الحرس الثوري: ترمب قد يشن حرباً بالمنطقة

نشر في: آخر تحديث:

توقع المستشار الإعلامي والثقافي للحرس الثوري حميد رضا مقدم فر، أن يشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حرباً في المنطقة تستهدف إيران لتقليص نفوذها في دول الجوار، على حد تعبيره.

وقال مقدم فر "هناك توقعات في الشارع الأميركي بأن ترمب سوف يخوض مغامرات عسكرية عن قريب ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط وفي المناطق المجاورة لإيران".

وهاجم مقدم فر، الرئيس الأميركي، قائلا: "لا شك في أنه رجل مجنون ومتعجرف وعنيف ولا يتورع من اتخاذ قرارات جنونية لا تحمد عواقبها، لذا أدرك الشعب الأميركي اليوم أنه انتخب مجنوناً ليحل ضيفاً لأربع سنوات في أروقة البيت الأبيض"، على حد تعبيره.

وكتب مقدم فر، في مقال بصحيفة "وطن امروز" أمس السبت 4 فبراير/شباط، يقول إن "الرئيس الأميركي الذي وفد مؤخراً إلى أروقة البيت الأبيض قد بدأ ولايته الرئاسية بضوضاء إعلامية محتدمة على نفس النسق الذي شهدته الساحة الأميركية إبان حملته الانتخابية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأميركية والعالمية نظراً لغموض برامجه المستقبلية وتوجهاته السياسية محلياً ودولياً".

ورأى المستشار الإعلامي والثقافي للحرس الثوري أن "تصريحات الرئيس الأميركي مؤخراً حول ضرورة مراقبة تحركات طهران بدقة أكثر بعد أن أجرت تجربة صاروخية ناجحة ليؤكد تصريحات سلفه باراك أوباما والتي هي مكررة وهزيلة بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، على حد تعبيره.

ورأى المسؤول العسكري الإيراني أن "السياسة العامة لواشنطن تجاه النظام الايراني هي سياسة معادية لكون طهران ترفض السير في ركبها والتبعية لها إضافة إلى دعوتها لتحرير شعوب المنطقة والعالم من الظلم والاضطهاد، لكن البعض يتصور أن وجود الديمقراطيين من أمثال باراك أوباما وهيلاري كلينتون نعمة مقابل ترمب... و يقولون بأن الديمقراطيين مهما اتخذوا من إجراءات ضد إيران فهم كالملائكة مقارنة بالجمهوريين".

وكان قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري، أمير علي حاجي زادة، هدد أمس السبت، القوات الأميركية بهجمات صاروخية، وذلك خلال كلمته على هامش مناورات تجريها إيران على منظومات صواريخها لمدة 5 أيام، رداً على العقوبات الجديدة وتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وتأتي التصريحات من قبل قادة الحرس الثوري في ظل فرض عقوبات أميركية جديدة ضد طهران وتهديد الرئيس الأميركي بطرح كافة الخيارات بما فيها الخيار العسكري تجاه إيران، وذلك بعد إجرائها تجربة إطلاق صاروخ باليستي.

ومن المتوقع أن تتصاعد ضغوط الولايات المتحدة تجاه إيران في ظل إصرار طهران على الاستمرار بدعم الإرهاب في المنطقة والمشي في تجاربها الصاروخية في انتهاك فاضح للاتفاق النووي وكذلك لقرارات مجلس الأمن التي تحظر على إيران إجراء اختبارات على صواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية.