.
.
.
.

أميركا تطالب إيران بالإفراج الفوري عن قادة المعارضة

نشر في: آخر تحديث:

طالبت الخارجية الأميركية في بيان صدر، الثلاثاء، السلطات الإيرانية برفع الإقامة الجبرية المفروضة على قادة المعارضة: ميرحسين موسوي وزهراء رهنورد ومهدي كروبي، والإفراج عن المعتقلين السياسيين بشكل فوري.

وحسب قناة "صوت أميركا" الناطقة باللغة الفارسية، اعتبرت الخارجية الأميركية أن الإقامة الجبرية المفروضة على قادة المعارضة الداخلية تتعارض مع المقررات الدولية والحقوق الدولية، التي أعلنت طهران التزامها بها.

وقالت الخارجية الأميركية في بيانها: "نضم صوتنا إلى المجتمع الدولي في إدانة الاعتقالات، التي تجري في إيران من دون وجود اتهامات واضحة أو محاكمات عادلة، ونطالب بالإفراج عن المعتقلين (السياسيين)".

وجاء البيان في الذكرى السادسة للإقامة الجبرية التي فرضتها السلطات الإيرانية على موسوي ورهنورد وكروبي.

موسوي وكروبي هما المرشحان المعترضان على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009. ولعبت زهراء رهنورد زوجة موسوي دوراً بارزاً في الحركة الاحتجاجية بعد الانتخابات التي سميت بـ"الحركة الخضراء".

وبعد إعلان فوز محمود أحمدي نجاد المقرب من المرشد الإيراني في الانتخابات الرئاسية، ثارت الاحتجاجات في شوارع إيران خاصة العاصمة طهران، حيث يعتقد الإصلاحيون أن الانتخابات شهدت تزويراً واسعاً من قبل السلطات المشرفة.

لكن موقف المرشد علي خامنئي في دعم أحمدي نجاد وإدانة المحتجين أدت إلى قمع الاحتجاجات، حيث قتل العشرات في الشوارع والمعتقلات وسجن المئات من بينهم نشطاء وقادة في الأحزاب الإصلاحية. ووصف خامنئي والجناح الأصولي المقرب منه الاحتجاجات بـ"الفتنة".

ويوم الاثنين الماضي أطلق النشطاء الإيرانيون هاشتاغ BreakHasr# للمطالبة برفع الإقامة الجبرية عن موسوي ورهنورد وكروبي، حيث أصبح من الهاشتاغات العشرة الأكثر تداولاً في العالم.