.
.
.
.

بريطانية من سجن "إفيين" بطهران: إيران سلبت طفولة ابنتي

نشر في: آخر تحديث:

قالت #السجينية #البريطانية نازنين زاغري في رسالة بعثتها من سجنها بالعاصمة #طهران إلى زوجها في #لندن، إن #إيران سلبت منهما أجمل أيام ترعرع بنتها ذات العامين، حيث تعيش بعيدة عن أبيها بآلاف الكيلومترات وأمها السجينة في #إفيين سيئ الصيت بطهران.

وكتبت نازنين موظفة مؤسسة "تومسون رويترز" مخاطبة زوجها البريطاني ريتشارد راتكليف: "مر عام كامل على وداعنا وسفري إلى إيران، أنا وبنتي (غيسو) سافرنا لمدة أسبوعين بهدف قضاء أيام أعياد النوروز بجانب عائلتي بطهران، السفر الذي لم يكتب له العودة إلى المنزل".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد اعتقل زاغري، قبل عام، بتهمة مناهضة #النظام الحاكم بطهران والتواصل مع #جماعات إصلاحية داخل البلاد، لدى عودتها من إيران في مطار خميني الدولي.

وتعيش الطفلة "غيسو" ذات العامين عند عائلة السجينة بطهران بعيدة عن أبيها وأمها، التي حكم القضاء الإيراني عليها بالسجن لمدة خمس سنوات رغم مشاكلها الصحية، حيث تعاني من آلام في الرقبة والظهر، حسب تقارير منظمات #حقوق إنسان عالمية وإيرانية.

وتابعت زاغري في رسالتها مخاطبة زوجها: "الأكثر إيلاما في القصة أننا لم نر كيف تكبر بنتنا، غيسو تكبر وتطول وأخذت تدرك أن والدها وأمها بعيدان عن بعض، الأب في لندن والأم سجينة في غرفة".

وأضافت السجينة البريطانية في إفيين: "لا يمكن وصف الظلم الذي نتعرض له في هذه اللحظات بالكلمات، مرت علينا أوقات صعبة جدا، بعيدون عن بعض، لكن حبنا أصبح أكبر من ذي قبل".

وكانت منظمة "المدافعون عن حقوق الإنسان" في إيران قد كشفت في منتصف فبراير الماضي، أن سلطات سجن إفيين بطهران تمتنع عن نقل السجينة البريطانية نازنين زاغري، التي تعاني من آلام في الرقبة والظهر إلى مستشفى خارج السجن، رغم إصرار الأطباء على ذلك.