.
.
.
.

إيران تنفي احتكاكها بالسفن الأميركية في الخليج

نشر في: آخر تحديث:

نفى المتحدث باسم القوات المسلحة الإیرانیة والقيادي بالحرس الثوري، #العمید_مسعود_جزائري، حدوث احتكاك بين البحرية الإيرانية والقوات الأميركية المتواجدة في الخليج العربي، وذلك ردا على تصريحات قادة في البحرية الأميركية اتهموا إيران، الخميس، بتهديد الملاحة الدولية من خلال "الاحتكاك" بالسفن الحربية التي تمر عبر #مضيق_هرمز.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، فقد أكد جزائري في تصريحات السبت، أن "نشر أخبار من قبل مصادر أمیركیة تزعم وجود أداء غیر مهني من قبل القطع البحریة الإیرانیة، عار من الصحة، وهذه الأخبار تروج إما استنادا إلى تقاریر خاطئة وإما لتحقیق أغراض أخرى"، على حد تعبيره.
وقال مساعد أركان القوات المسلحة الإيرانية إن "الأمیركیین يتحملون المسؤولية عن أي توتر قد یحدث في الخلیج، وبناء علیه فإننا نحذر من أنه یتعین على العسكریین الأمیركیین أن یغیروا أداءهم"، حسب تعبيره.

وكان قادة في البحرية الأميركية قالوا الخميس، إن حاملة الطائرات " #جورج إتش.دبليو.بوش"، تعرضت لاحتكاك من قبل مجموعتين من زوارق الهجوم السريع التابعة للبحرية الإيرانية، اللتين اقتربتا من قافلة من خمس سفن بقيادة الولايات المتحدة عندما دخلت المضيق يوم الثلاثاء الماضي، في رحلة من #المحيط_الهندي إلى الخليج.

وأرسلت حاملة الطائرات الأميركية يوم الثلاثاء طائرات هليكوبتر للتحليق فوق الزوارق السريعة الإيرانية التي اقتربت إلى مسافة 870 متراً من حاملة الطائرات الأميركية. وقال القادة الأميركيون إن الواقعة انتهت دون إطلاق رصاصة واحدة.

وكانت هذه المرة الأولى التي تعبر فيها حاملة الطائرات الأميركية المياه الدولية في الخليج العربي بعهد الرئيس الأميركي دونالد #ترمب وتتعرض للتهديد، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وجرت المواجهة مع الزوارق التابعة للبحرية الإيرانية بينما كانت حاملة الطائرات في طريقها إلى الجزء الشمالي من الخليج للمشاركة في الغارات التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم داعش في سوريا و #العراق.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تحصل فيها مثل هذه المواجهة، إذ غالبا ما تقترب الزوارق الإيرانية من السفن الأميركية في المنطقة، ولا تجيب عن اتصالات اللاسلكي التي تجريها السفن الأميركية ولا تكشف نواياها.

وازدادت الحذيرات مؤخرا إزاء تزايد الاحتكاك بين سفن وزوارق الحرس الثوري الإيراني بالسفن والطائرات الأميركية في الخليج العربي وبحر العرب، ما ينذر بخطر حدوث اشتباكات ومواجهات بين الطرفين.

وفي 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، حصلت مواجهة بحرية بين مدمرة أميركية وزوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة مضيق هرمز، انتهت بإطلاق المدمرة الأميركية طلقات تحذيرية باتجاه الزوارق.

ويقول مراقبون إن إيران تهدف من وراء تهديد تواجد القوات الأميركية والبريطانية وغيرها، إلى السيطرة على ممرات الملاحة الدولية لكي تستمر بالعبث وإرسال السلاح إلى حلفائها في المنطقة كالميليشيات الحوثية في #اليمن ونظام بشار #الأسد في #سوريا وميليشيات "حزب الله" في #لبنان.