.
.
.
.

ترمب يأمر خارجيته بتعديل خطاب كان ليناً تجاه إيران

نشر في: آخر تحديث:

تنفيذاً لطلب الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، أرسل وزير خارجيته ريكس #تيلرسون إلى #الكونغرس الأميركي خطاباً شديد اللهجة لإيران حول أداء طهران لبنود #الاتفاق_النووي وزعزعتها للأمن في المنطقة.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية الخميس، نقلاً عن مصدر في #البيت_الأبيض أن ترمب أمر بتعديلات جذرية في كتابة خطابه حول إيران وطالب بتغيير لهجته ليكون أكثر تشدداً تجاه نهج #طهران في تطبيق بنود الاتفاق النووي.

وقال المصدر للصحيفة الأميركية إن المسودة التي أعدتها الخارجية وتم إرسالها للبيت الأبيض للمصادقة عليها قبل إرسالها للكونغرس، كانت لينة حيث تتجاهل أنشطة إيران في زعزعة الاستقرار بالشرق الأوسط ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن ترمب تدخل مباشرة بعد مشاهدته الرسالة وطلب إعادة صياغتها، حيث شملت الصياغة الجديدة التأكيد على "سلوك إيران المهدد للأمن والاستقرار في المنطقة"، مشككة في دعم واشنطن طويل الأمد للاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الست الكبرى في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وطالب الرئيس الأميركي من وزير خارجيته ريكس تيلرسون أن يؤكد بعد إرسال الخطاب للكونغرس على أنّ الإدارة الأميركية الجديدة تنوي إعادة النظر في سياساتها تجاه إيران.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، قد أوضح في رسالة قصيرة وجهها إلى بول ريان رئيس مجلس النواب الأميركي في الثامن عشر من الشهر الجاري، إلا أن إيران أوفت بالشروط المترتبة عليها جراء الاتفاق النووي. لكن وزير الخارجية الأميركي أكد في الوقت ذاته بأن "إيران ما زالت دولة رئيسية في رعاية الإرهاب من خلال العديد من المنابر والأساليب".