.
.
.
.

الخميني: هدف الثورة الإيرانية أن تتكرر في سائر البلدان

مؤسس النظام: إيران قدوة كل الشعوب ومن يعاديها يعادي الإسلام

نشر في: آخر تحديث:

انصب جهد النظام الإيراني على مدى عقود على إشاعة الإيديولوجيا التي يعتنقها في كل المنطقة.

ويرصد هذا التقرير مفهوم تصدير الثورة على لسان مؤسس النظام الإيراني الخميني، والأدوات البشرية التي نفذت مخططه.

ففي فبراير عام تسعة وسبعين عاد الخميني إلى #طهران وهو في أوج انتصاره.

وما إن تم إسقاط #نظام_الشاه حتى أخذ موضوع تصدير الثورة يثار بشكل جاد.

ويقول خامنئي "أول درس تعلمناه من #الثورة_الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية هو أن علينا أن تكون نظرتنا أبعد من الشعب الإيراني كي تصل إلى #الأمة_الإسلامية ".

وبحسب تصريحات للخميني فإن هذا التصدير يقوم على الانتماء الديني وبذريعة وجود شعوب تحت الظلم وهي ذريعة تحمل في طياتها دعوة مبطنة للشيعة إذ يأمل بأن تكون الثورة هي "الومضة الإلهية" كما يسميها التي تحدث انفجاراً عظيماً في أوساط الشعوب التي اعتبر أنها ترزح تحت الظلم.

واعتبر الخميني أن إيران قدوة لشعوب العالم، معتبراً أن من يعاديها يعادي الإسلام وهذا ما يتفق به مع كل قادة #الحركات_المتطرفة بمن فيهم زعيم #داعش #أبوبكر_البغدادي وتطبيق العدالة بحسب رؤية الخميني الطائفية وهي بإيجاد أرضية لظهور المهدي.