إيران تطلق سراح ناشط كردي بعد 10 سنوات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أفرجت السلطات الإيرانية عن الناشط والصحافي الكردي، محمد صديق كبودوند، مؤسس "منظمة #كردستان لحقوق الإنسان"، بعد 10 سنوات من السجن بتهمة تأسيس منظمة غير مرخصة.

وتداول ناشطون عبر شبكات #التواصل_الاجتماعي صورة لكبودوند وهو خارج لتوه من #السجن برفقته أفراد من عائلته، بينما أفاد موقع منظمة #كردستان_لحقوق_الإنسان أن مؤسسها يواجه حكماً آخر بالسجن لمدة 6 أشهر وقد أفرج عنه حالياً بكفالة مالية.

وكان كبودوند خاض إضراباً عن الطعام دام حوالي شهرين بسجن #إيفين بطهران، في أيار/مايو 2016 نقل على إثره للمستشفى، وذلك احتجاجاً على تهم جديدة وجهتها محكمة في #طهران ضده.

وبالإضافة إلى حكم السجن لعشرة سنوات بتهمة تأسيس منظمة غير مرخصة، وجهت المحكمة الثورية تهمة أخرى لكبودوند وهي "الدعاية ضد النظام"، وحكمت عليه بتحمل 6 أشهر أخرى من السجن.

وكانت منظمة #مراسلون_بلا_حدود دانت في بيان لها التعامل غير الإنساني للسلطات الإيرانية سجن إيفين ضد كبودواند، ودعت المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، إلى طلب الإیضاحات الفوریة من النظام الإیراني حول هذه الإجراءات القمعیة.

وأعتقل كبوواند عام 2007، وقد حكمت عليه السلطات الإيرانية بالسجن لمدة 10 عاماً، وذلك بتهم "تهديد الأمن القومي والدعاية ضد النظام"، من خلال "تشكيل منظمة حقوقية غير مرخصة".

وكان كبودوند فاز في 2009 بجائزة هيلمان-هاميت التي تمنحها منظمة "هيومن رايتس ووتش" لمراقبة #حقوق_الإنسان، للكتّاب تقديراً لالتزامهم بحرية التعبير وشجاعتهم في وجه الاضطهاد السياسي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.