.
.
.
.

الحرس الثوري.. الجهاز الإرهابي الوحيد بقوات بحرية وجوية

نشر في: آخر تحديث:

نشرت صحيفة #واشنطن_بوست قبل بضعة أيام مقال رأي لـ"جيمس ويلزي" و"بيتر فينسنت براي"، يؤكد المقال أن تصرفات #داعش التي تشكل تهديدا إرهابيا عالميا غطت على تهديد #الحرس_الثوري_الإيراني الأكبر.

وقارن المقال بين قوات تنظيم داعش وجهاز الحرس الثوري الإيراني، حيث يمتلك التنظيم 30 ألف عنصر مقاتل، في حين لدى الحرس الثوري 125 ألف مقاتل، أي حوالي أربعة أضعاف عديد تنظيم داعش.

ولكن أبرز ما يشير إليه المقال هو أن "الحرس الثوري يعتبر التنظيم #الإرهابي الوحيد في العالم الذي يمتلك قوات برية وبحرية وجوية خاصة.

وتشير الصحيفة في مقالها إلى قوات التعبئة أو #الحشد_الشعبي الإيراني المعروف بالـ"باسيج" حيث قوامها 90 ألف متطوع بطاقة تعبوية من 300 إلى مليون عنصر، وهذا الجهاز تابع للحرس الثوري.

وهدف الحرس الثوري هو الحفاظ على نظام "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" والتصدي لـ"التيارات المارقة وترويج القيم المذهبية بين الشعب الإيراني وتصدير الثورة الإسلامية" بين شعوب الشرق الأوسط والعالم.

الحرس الثوري قوات هتلر

تشكل "جيش حراس الثورة الإسلامية" (سپاه پاسداران انقلاب اسلامی)، ذراع عسكرية للمؤسسة #الدينية_الشيعية بقم بعد تحكمها بثورة الشعوب في إيران التي أسقطت النظام الشاهنشاهي في 1979 بقیادة روح الله خميني.

وفي الوقت الذي انحسر فيه دور الجيش الإيراني النظامي، كلف الخميني الحرس الثوري مهمة التصدي للمعارضين وقمع الاحتجاجات الداخلية، إلا أن الحرب العراقية الإيرانية أعطت دفعة للحرس الثوري، ليقوم بدور الجيش النظامي أيضا، بذريعة مواجهة الجيش العراقي.

وبالعودة لمقال صحيفة واشنطن بوست، فإن الحوافز التي أدت إلى ظهور الحرس الثوري في إيران أشبه بتلك التي أدت إلى إنشاء وحدات "إس إس" أو "شوتزشتافل" الألمانية التابعة للحزب النازي بقيادة هتلر، لتصبح لاحقا وحدة شبه عسكرية مستقلة تضطلع بمهام بوليسية في صلب الحزب النازي.

الحرس الثوري قتل آلاف الأميركيين في العراق وأفغانستان

وذكر المقال مقتل وجرح آلاف الأميركيين في العراق وأفغانستان بواسطة الحرس الثوري الإيراني، مؤكدا أن الأضرار التي سببها الحرس الثوري أكبر بكثير من تلك التي سببها تنظيم داعش، مشيرا إلى أن الحرس الثوري يدعم حزب الله- لبنان وحماس.

وما لم يشر إليه المقال هو فيلق القدس، ذراع التدخل الخارجي للحرس الثوري الذي شكل ودرب وسلح ميليشيات عسكرية عدة في المنطقة، ومنها فاطميون الأفغاني وزينبيون الباكستاني وحركة النجباء العراقية، وساقها إلى سوريا لتقاتل دفاعا عن بشار الأسد.

ويشير المقال إلى أن الكثير من المحللين يعتقدون أن الحرس الثوري بات أقوى من رجال الدين في إيران بسبب توغله في عمق الكيانات السياسية والاقتصادية، حيث يمتلك إمبراطورية لديها مليارات الدولارات.

ويسيطر الحرس الثوري على البرامج الصاروخية والنووية والكيمياوية والبيولوجية في إيران.

ويستنتج مقال واشنطن بوست قائلا: "عندما يتم القضاء على تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق سيخلفه الحرس الثوري، وأن الميليشيات التابعة له ستنشر ظلالها الإرهابية الأكثر عتمة على العالم.