هل انقلب روحاني على حلفائه الإصلاحيين؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

نفى مدير مؤسسة #باران، التابعة للرئيس الإيراني السابق، زعيم التيار الإصلاحي #محمد_خاتمي، الأنباء التي تحدثت عن حدوث انشقاق بين #الإصلاحيين والرئيس حسن #روحاني، قائلا إن خبر "حديث خاتمي حول انقلاب روحاني على الإصلاحيين عار من الصحة".

ونفى جواد إمام ما أورده موقع "جهان نيوز" المحافظ، حول تصريحات منسوبة لخاتمي يهاجم فيها روحاني، وقال لوكالة "إيلنا" إن "هذه الأكاذيب تأتي في سياق بث الفرقة بين حكومة روحاني والإصلاحيين".

وكان موقع "جهان نيوز" ذكر في تقرير أن خاتمي وجّه خلال اجتماع للجنة تنسيق التيار الإصلاحي، انتقادات حادة لروحاني، قائلا إنه "أصبح يتحدث بلغة الآمر الناهي بعد وفاة هاشمي #رفسنجاني".

ونقل الموقع عن زعيم الإصلاحيين قوله إن "روحاني انقلب على الوعود التي قطعها لنا قبيل #الانتخابات، والآن وصل به الأمر بمقاطعتنا، حتى إنه لا يرد على هواتفنا، وأصبحنا مضطرين للتحدث معه من خلال الوساطات، تارة من خلال نائبه جهانغيري، وتارة أخرى من خلال وزير الخارجية ظريف".

وزعم موقع "جهان نيوز" أن خاتمي رأى أن روحاني أراد استغلال الإصلاحيين لموسم الانتخابات فقط، وأنه يهمشهم الآن حتى في تركيبة الحكومة الجديدة".

وبحسب التقرير، توقع الرئيس الإيراني الأسبق أن يقطع روحاني علاقته بالإصلاحيين نهائيا بعد أن يكسب الثقة لحكومته التي يريدها أن تكون "غير حزبية" وتضم متشددين من التيار الأصولي أيضاً، حسب ما أعلن الناطق باسم الحكومة.

هذا بينما أكد مدير مؤسسة "باران" أن خاتمي "لم يعقد جلسة مع لجنة تنسيق التيار الإصلاحي ولم يطلق هكذا تصريحات بتاتا".

يذكر أن الخلافات بين الإصلاحيين وروحاني بدأت منذ أن طالب رئيس المجلس الأعلى للسياسات في #التيار_الإصلاحي، محمد رضا عارف، أواسط شهر يوليو الماضي، الرئيس الإيراني بالتنسيق مع كتلة "أميد" أي "الأمل" الإصلاحية في مجلس الشورى (البرلمان) من أجل كسب الثقة لتركيبة الحكومة الجديدة، الأمر الذي قوبل بالرفض المطلق من قبل روحاني وأنصاره ممن يطلق عليهم "المعتدلون" أي لا يميلون للإصلاحيين ولا للمتشددين، بحسب الأدبيات السياسية في إيران.

لكن الرئيس الإيراني بدل كسب رضا حلفائه الإصلاحيين اتجه نحو المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة الحرس الثوري، وعرض عليهم أسماء التشكيلة الوزارية وكسب موافقتهم، حسب ما كشفت مصادر إصلاحية اتهمت روحاني بالتخلي عن وعوده الانتخابية والرضوخ للمرشد والحرس والتيار المتشدد رغم فوزه الكاسح في الانتخابات على خصومه، الذي لم يكن ليتم إلا بدعم التيار الإصلاحي.

ومن المقرر أن تجرى صباح الخمیس المقبل الثالث من آب/أغسطس الجاري، مراسم تنصیب حسن روحانی، لولاية رئاسية ثانية، وبعدها سيكون لديه أسبوعان من المهلة لتقدیم أسماء وزرائه بعد أدائه اليمين الدستوري، وسیبحث نواب مجلس الشورى (البرلمان) أهلية الوزراء المقترحین في غضون 10 أیام من أجل منحهم الثقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.