التعاون الإسلامي تنتقد إيران حول تحقيقات سفارة السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دعت #الأمانة_العامة_لمنظمة_التعاون_الإسلامي، في بيان، إيران إلى مزيد من الوضوح والشفافية بخصوص التحقيقات حول الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.

وأشار البيان الصادر عن المنظمة، أمس الأحد، إلى القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية وآخرها القرار رقم 46/44 س الذي تم اعتماده في الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة يومي 10 و11 يوليو 2017 بأبيدجان، وأكد أنه انطلاقا من حرصها على الالتزام بالمبادئ التي نص عليها ميثاق المنظمة والتي تعهدت الدول الأعضاء باحترامها، تتطلع الأمانة العامة إلى تحلي إيران بمزيد من الوضوح والتعاون بخصوص التحقيقات التي تعهدت بالقيام بها والعمل بجدية لتقريب المواقف درءا لأي تصعيد ورفعا لأي غموض لا يمكن أن يزيد هذا الملف إلا تعقيدا".

كما أكدت الأمانة العامة أهمية اعتماد الشفافية والنزاهة بما يخدم مصلحة الطرفين واحتراما للمطالب المشروعة للجانب السعودي، وذلك استنادا إلى قرارات مجلس وزراء الخارجية ذات الصلة، ولما نصت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، والقانون الدولي الذي يحمي حرمة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى أية دولة بوضوح ملزم للجميع".

وجاء بيان المنظمة تعليقا على البيان الصادر عن #وزارة_الخارجية_السعودية، الاثنين الماضي، بشأن التحقيقات الإيرانية حول الاعتداءات على مقار بعثتها الدبلوماسية في إيران.

وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أكد "عدم صحة المزاعم التي أطلقها المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية حول استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحقيق في حادثة اقتحام سفارة المملكة العربية السعودية" لدى طهران وقنصليتها العامة في مشهد.

وأوضح المصدر، بحسب ما ذكرته وكالة "واس" أن "السلطات الإيرانية عمدت منذ البداية إلى التسويف والمماطلة، حيث تم إبلاغ الجانب الإيراني بجاهزية الفريق السعودي للتواجد في الأراضي الإيرانية في الفترة من 25 - 29 ديسمبر 2016 ليشارك عند معاينة السلطات الإيرانية لممثليات المملكة في إيران واطلاعه على نتائج التحقيقات".

وأفاد المصدر أنه "بعد مضي التاريخ المحدد بأربعة أشهر طلب الجانب الإيراني تحديد تاريخ جديد لزيارة الفريق السعودي، وتم إبلاغهم بمناسبة يوم 3 يوليو 2017، وأكد الجانب الإيراني موافقته على ذلك، إلا أن السلطات الإيرانية لم تُشعر المملكة بالموافقة على تصريح هبوط الطائرة الخاصة بالفريق السعودي إلا في تاريخ 1 أغسطس 2017 بموجب مذكرة رسمية، وذلك بعد صدور بيان وزارة الخارجية السعودية".

وكانت محكمة التمييز في طهران، أصدرت أحكاما ضد 10 متهمين باقتحام السفارة السعودية، حيث حكم على 5 منهم بالسجن 3 أشهر، بينما حكم على الخمسة الآخرين بالسجن لمدة 6 أشهر فقط، وذلك بعد سلسلة محاكمة وصفت بأنها "صورية" وتفتقر لأبسط معايير الشفافية والعدالة والنزاهة، بحسب منظمات حقوقية.

أما المجموعات المتطرفة المرتبطة بمكتب المرشد والحرس الثوري وقائدها العقل المدبر لاقتحام #السفارة_السعودية، رجل الدين حسن كُرد ميهن، الذي طرحت قضيته خلال مناظرة المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية الماضية في أبريل/نيسان المنصرم، فما زال حرا طليقا ويشغل مناصب قيادية في مؤسسات تابعة للحرس الثوري.

وكان إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، كشف خلال إحدى المناظرات التلفزيونية أن ميهن نشط كمسؤول في الحملة الانتخابية للجنرال محمد باقر قاليباف، عمدة #طهران الحالي والمرشح الرئاسي السابق عن التيار المحافظ.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.