.
.
.
.

إيران تتحدى مجلس الأمن:نعزز الصواريخ الباليستية والكروز

نشر في: آخر تحديث:

أعلن العميد أمير حاتمي، وزير الدفاع المقترح في حكومة الرئيس الإيراني حسن #روحاني، أن إيران ستقوم بتعزيز برنامج #الصواريخ_الباليستية لا سيما صواريخ كروز، وذلك في تحد واضح لقرار مجلس الأمن 2231 الذي يمنع #طهران من إنتاج وتطوير وتجربة الصواريخ الباليستية.

وخلال كلمته في جلسة البرلمان لمنحه الثقة الخميس، قال حاتمي: "سنعزز قوتنا الصاروخية في جميع المجالات لاسيما الباليستية والكروز، كما سنعزز دفاعاتنا الجوية، وسنتوجه نحو تطوير قدرة جوية استراتيجية، كما سنعزز قدرة الرد في القوات البرية".

ووفقا لوكالة "تسنيم" فقد أشاد وزير الدفاع المقترح بمشروع مواجهة الإجراءات الأميركية الذي تمت المصادقة عليه في مجلس الشورى "البرلمان الإيراني".

كما اعتبر ما وصفها "بمحاولات العدو لإضعاف الدفاع والأمن والتوقيع على اتفاقيات عسكرية كبيرة وتحويل المنطقة إلى مخازن للسلاح والعتاد من أهم التحديات القائمة"، على حد تعبيره.

وأشار إلى برامج وزراة الدفاع في السنوات الأربع القادمة، قائلا، ستسعى وزارة الدفاع إلى تعزيز جميع المجالات، وقمنا بتقديم كيفية الحصول على القدرة الدفاعية العالية في برنامجنا المقترحة إلى #النواب.

وأضاف "ومن البرامج الأخرى تطوير القدرة البحرية وإمكانيات وحدات الرد السريع في القوات البرية من أجل مواجهة تهديدات الحروب بالوكالة"، على حد قوله.

يذكر أن #مجلس_الشورى_الإيراني، صادق الأحد الماضي، على تخصيص 520 مليون دولار لتطوير البرنامج الباليستي الإيراني، وتعزيز النشاطات الإقليمية للحرس الثوري، وذلك رداً على العقوبات الجديدة التي فرصتها #الولايات_المتحدة.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أدرجت أواخر يوليو/تموز الماضي، 6 شركات إيرانية على قائمة العقوبات، والتي لها دور رئيسي في برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وذلك عقب اختبار إيران صاروخ "سيمرغ" الحامل للأقمار الصناعية.

وقالت الوزارة في بيان إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض الحظر على ست شركات مقرها إيران تابعة لمجموعة "شهيد همت" الصناعية التابعة بدورها للحرس الثوري، وأكدت أن جميع أرصدة وممتلكات هذه الشركات الـ6 داخل الأراضي الأميركية ستجمد ويحظر على جميع الرعايا #الأميركيين التعاطي مع هذه الشركات.