.
.
.
.

إيران وتركيا تجددان معارضتهما لاستفتاء كردستان العراق

نشر في: آخر تحديث:

جددت كل من إيران وتركيا معارضتهما لاستفتاء كردستان العراق.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فقد أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، بأن لإيران و#تركيا موقفا مشتركا معارضا حول استفتاء كردستان العراق بشان الاستقلال".

ونقلت الوكالة عن باقري قوله عقب لقائه بالرئيس التركي رجب طيب #أردوغان وكبار المسؤولين العسكريين والامنيين الاتراك، أمس الأربعاء بأنه أجرى محادثات مع المسؤولين الاتراك حول القضايا الاقليمية المهمة ومنها الاستفتاء حول الاستقلال في اقليم كردستان العراق.

وأضاف أن الطرفين الإيراني والتركي أكدا وأعلنا في هذه اللقاءات بأنه لو أجري الاستفتاء فإنه سيشكل أساسا لبدء سلسلة من التوترات والمواجهات داخل العراق ستطال تداعياتها دول الجوار ايضا"، حسب تعبيره.

واعتبر رئيس الأركان الايراني أن اجراء الاستفتاء حول الاستقلال في اقليم #كردستان العراق سيجعل #العراق وإيران وتركيا في خضم القضية"، قائلا أنه " لهذا السبب يؤكد مسؤولو البلدين بان هذا الامر غير ممكن ولا ينبغي ان يحدث".

الى ذلك وصف معهد " واشنطن" التقارب الحالي بين #إيران وتركيا بأنه "زواج مصلحة" وأن العلاقات بين البلدين ستظل تفسدها حالة من عدم الثقة.

واعتبر المعهد في تقرير أن إيران وتركيا تمتلكان سياسات متباينة وتدعمان فرقاء متناحرين في كل من العراق وسوريا، لكنهما في الأشهر الماضية حاولا اتخاذ خطوات لتضييق خلافاتهما واستيعاب مصالح بعضهما البعض، في ظل تخفيف التوتر بين البلدين.

ولاحظ تقرير معهد واشنطن أن وسائل الإعلام الحكومية في تركيا خففت بشكل كبير من انتقاداتها لرئيس النظام السوري بشار الأسد وأطماع إيران “التوسعية” في المنطقة، في حين توقف الحرس الثوري الإيراني عن اتهاماته المتكررة لتركيا بدعم الإرهابيين في سوريا وبدأت الجماعات الموالية لإيران في العراق بتخفيف حملاتها الإعلامية ضد أنقرة وتصعيدها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن الاهتمام الرئيسي لأنقرة أصبح في الوقت الحاضر هو تعاظم قوة القوات الكردية المرابطة قرب الحدود داخل سوريا المدعومة من واشنطن. هذا وترى كل من إيران وتركيا بأن تعاظم قوة الأكراد في العراق وسوريا سيصب في صالح تقوية الأكراد في تركيا وإيران، الامر الذي يجعلهما تتخذان موقفا موحدا حيال رفض استفتاء كردستان العراق والحد من نفوذ أكراد سوريا.