.
.
.
.

مصير المختفين قسرياً في إيران.. يناقَش في الأمم المتحدة

نشر في: آخر تحديث:

بحثت ندوة جانبية على هامش اجتماعات الدورة الـ36 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، مصير المختفين قسرياً في إيران والتي تمتنع #طهران عن الكشف عن الحقيقة حيال مصائرهم.

وشارك في الندوة التي أقامتها "منظمة الشعوب غير الممثلة"(UNPO) تحت عنوان "الاختفاء القسري، انتهاك واستخفاف بحقوق الإنسان"، ممثلون عن منظمات أهوازية وكردية وبلوشية في إيران.

وافتتح الجلسة فرناندو بورجيه، المدير التنفيذي لـ"منظمة الشعوب غير الممثلة"، والذي بدأ حديثه عن التحديات التي تواجهها المنظمة في مناقشة البرلمانيين الأوروبيين ومدى جهلهم أو تعمدهم في عدم الاطلاع على تركيبة الشعوب والقوميات والأقليات في #إيران.

وقال بورجيه إنه "قبل أي اجتماع مع الوفود البرلمانية المسؤولة عن العلاقات الإيرانية -الأوروبية يجب التركيز على حقيقة أن إيران ليست وطنا قوميا للفرس، كما يُزعم، وإن الفرس ليسوا الأكثرية المطلقة بل إن إيران بلد متنوع قوميا وعرقيا ودينيا وثقافيا ولغويا وإن النظام يضطهد #الشعوب_غير_الفارسية".

كما تحدثت منى سيلاوي ممثلة "حزب التضامن الديموقراطي الأهوازي"، وذكرت قضية والدها المختطف، يوسف سيلاوي كنموذج من ضحايا الاختفاء القسري في إيران.

كما تطرقت إلى بنية أجهزة الاستخبارات الإيرانية المتعددة وأن عددا منها مسؤولة بشكل مباشر، عن ازدياد حالات المختفين قسريا في البلاد.

من جهته، تحدث بيشكوه خسروي، من حزب "كوملة" الكردستاني الإيراني عن ضحايا #الاختفاء_القسري من الأكراد، وركز بشكل خاص على عائلة الناشط الكردي رامين حسين بناهي، أحد كوادر حزب "كوملة" الذي أصيب بطلقات نارية لدى اعتقاله من قبل الحرس الثوري وبعد ذلك تم اعتقال وإخفاء 20 شخصا من أفراد أسرته.

أما ممثل "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" (حدكا) بابان إلياسي، فتحدث عن الاحتجاجات الأخيرة في مدينة بانة الكردية، والتي اندلعت للتنديد بالقتل العشوائي والمتعمد للمواطنين الأكراد الذين يعملون كعتالين لنقل البضائع عبر الجبال الوعرة الواقعة على الحدود الإيرانية-العراقية.

وأكد إلياسي أن "إيران لا تختلف عن داعش من حيث الممارسات اللاإنسانية"، مضيفاً أنه" من المثير للسخرية أن تصبح إيران حليفة في محاربة داعش".