.
.
.
.

إيران.. استمرار الاحتجاجات العمالية وسط تصعيد أمني

نشر في: آخر تحديث:

أفادت وكالات ومواقع إيرانية عن توسع الاحتجاجات العمالية المطالبة بدفع رواتبها التي لم تستلمها منذ أشهر، وذلك وسط تصعيد أمني تشهده البلاد بعد عجز الحكومة في تلبية المطالب.

ونشر موقع "راديو زمانة" تقريراً أكد فيه اعتقال نشطاء من نقابات عمال الشركات والمعلمين وممرضي المستشفيات والمتقاعدين بمناطق مختلفة في #إيران، حيث تشهد الاحتجاجات حراكاً "غير مسبوق"، وفق الموقع.

وقام الأمن الإيراني خلال الأيام الماضية باعتقال عدد من نشطاء النقابات سبق أن تم اعتقالهم في الأشهر الماضية، حيث يعاني العمال من إفلاس الشركات وعدم قدرتها في دفع الرواتب.

كذلك نشرت مواقع إيرانية معارضة وإصلاحية خلال الأيام الماضية صوراً من احتجاجات عمالية ومتقاعدين أمام أبواب الشركات وفي الشوارع العامة، يؤكدون أن الحكومة لم تفِ بوعدها في متابعة قضاياهم، ومن أهمها عجز الشركات في دفع الرواتب.

كما تطالب نقابات مصلحة نقل الركاب في العاصمة طهران، والمعلمون والممرضون والمتقاعدون وعمال شركات عديدة، باستلام رواتبهم المتأخرة وتعديلها التي تعد تحت خط الفقر.

وذكرت وكالة إيسنا الخبرية أن أكثر من 1600 عامل في مصلحة نقل الركاب في طهران وقعوا على مذكرة تطالب بالإفراج الفوري عن العضو في الهيئة الرئاسية للنقابة، رضا شهابي، الذي قضى أكثر من عامين في السجن ويعاني من آلام شديدة في الرقبة والعمود الفقري وخضع لإجراء عملية جراحية.

وكان الاتحاد الدولي للنقابات العمالية والاتحاد الدولي للمعلمين قد طالبا في بيانين منفصلين بتحسين ظروف العمال والمعلمين والإفراج عن نشطاء النقابات في إيران، لاسيما رضا شهابي ورئيس نقابة المعلمين الإيرانيين، إسماعيل عبدي.

وكان الأمن الإيراني قد هاجم احتجاج عمال شركتي "هيبكو" و"آذرآب" في مدينة أراك وسط البلاد الأسبوع الماضي بعد مظاهرات حاشدة طالبوا فيها بدفع رواتبهم التي يؤكدون أنهم لم يستلموها منذ ستة أشهر، بالعصي والغاز المسيل للدموع، كما اعتقل الأمن القائمين على هذه الاحتجاجات.

من جهته، قال أحد عمال شركة "هيبكو" لموقع رواديو زمانه دون أن يذكر اسمه خوفاً من اعتقاله: "لا يوجد لدي خبز، عاجز عن تلبية مطالب أبنائي الصغار وزوجتي. لا أدري كم هي المسافة التي قطعناها في هذا الاحتجاج، وكم مرة جئنا للشوارع ورجعنا دون أي رد من الحكومة".