.
.
.
.

معهد أميركي يطرد مدرسا إيرانيا.. يروّج للنازية

نشر في: آخر تحديث:

طرد "المعهد التقني الأميركي" في نيوجرسي، مدرساً إيرانياً لمادة علم الاجتماع، يدعى #جيسون_رضا_جرجاني، وذلك بعد اتهامه بالعنصرية والترويج للنازية، وبسبب تأييده العلني لهتلر وإقامته علاقات وطيدة مع مجاميع النازيين الجدد والتنظير لتيار من العنصريين الإيرانيين المؤمنين بنظرية تفوق العرق الآري النازية.

واتخذ المعهد هذا القرار بعد ما نشر طالب سويدي مناهض للعنصرية يدعى باتريك هرمانسون، تقارير صحافية استقصائية عن مواقف وخطابات جيسون رضا جرجاني، خلال تجمعات لجماعات يمينية متطرفة في #أميركا.

ونشر هرمانسون وثائق ومشاهداته ورصده لنشاطات جرجاني في قالب نصوص وفيديوهات عبر مواقع وصحف معتبرة، كصحيفة "نيويورك تايمز".

ولا يخفي جرجاني في كلماته وتصريحاته احترامه وتبجيله لشخصية #هتلر، كما يقترح "تجميع المسلمين في مكان واحد والزج بهم في معسكرات منعزلة" كمعسكرات هتلر.

ويعبر المدرس الإيراني عن طموحه حول أن "تسيطر الأفكار النازية على العالم، بحيث يتم طبع صورة هتلر على العملة الأوروبية"، بحسب تصريحاته.

وينشط جرجاني لصالح #النازيين الجدد ضمن مجموعة "آلت رايت" أو "البديل". ودفع تقرير "نيويورك تايمز"، بالمعهد التقني في نيوجرسي إلى إقالته فور تأكده من المعلومات.

ليست حالة واحدة

وليست هذه المرة الأولى التي تحدث فيها زوبعة من قبل مروجي الخطاب العنصري المنتشر بين الجاليات الإيرانية في الغرب، وخاصة لدى بعض جماعاتهم السياسية كالملكيين والقوميين المتطرفين الذين يتبنون خطابا معاديا للعرب والإسلام بشكل خاص.

وفي أغسطس/أب الماضي، فتحت النيابة العامة بمدينة زاربروكن الألمانية، تحقيقا حول تصريحات "معادية للإسلام " لمرشحة ألمانية من أصول إيرانية للانتخابات البرلمانية بولاية زارلاند، عن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، تدعى لالة حاجي محمد ولي.

النزعة العنصرية

وكانت حادثة الهجوم الإرهابي الذي شنه علي سنبلي، الألماني من أصل إيراني الملقب بـ"ديفيد"، والذي قتل 9 أشخاص وجرح 27 بإطلاق نار عليهم في مطعم استدرجهم إليه، في يوليو /تموز 2017 ، فتح الباب للنقا حول الخطاب العنصري المنتشر بين جاليات الإيرانيين، حيث أظهرت التحقيقات التي أجرتها السلطات الألمانية عقب الهجوم أن إرهابي ميونيخ، كان "متأثرا بالنزعة العنصرية الفارسية المعادية للعرب والأتراك".

وقالت مصادر أمنية حينها إن "علي سنبلي كان عنصريا يحمل أفكار #اليمن_المتطرف بشكل علني وحاقدا بشدة على العرب والأتراك، وكان يشعر بالغرور لكون يوم ميلاده يصادف يوم ميلاد الزعيم النازي أدولف هتلر في 20 أبريل/نيسان".

كما كشفت التحقيقات أن أقارب سنبلي هم من جعله ينبهر بشخصية هيتلر، خاصة أنه ولد في عائلة إيرانية "وكان يعتقد أن الإيرانيين والألمان من عرق واحد وهو العرق الآري"، وهي النظرية التي يتبناها القوميون الفرس.