.
.
.
.

الحرس الثوري: لن نوقف إنتاج الصواريخ الباليستية

نشر في: آخر تحديث:

صرح قائد القوة الجو-فضائية في #الحرس_الثوري_الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده أن بلاده لن توقف #إنتاج_الصواريخ_الباليستية المثيرة للجدل التي تعتبرها الولايات المتحدة الأميركية مهددة للأمن والسلم الدوليين.

وقال القائد في الحرس الثوري إن إنتاج الصواريخ يتم داخل الأراضي الإيرانية ولن تتمكن أي قوة من إيقافه. حسب ما جاء في وكالة مهر الخبرية الاثنين.

ورغم أن النشاطات الصاروخية الإيرانية أثارت في الآونة الأخيرة انتقادات كبيرة في #الولايات_المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي، تؤكد طهران على أنها مستمرة في تحديها للمجتمع الدولي بإنتاج الصواريخ الباليستية.

وكان علي شمخاني سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، قد شدد على استمرار نشاطات بلاده الصاروخية مؤكدا أن #طهران ستستمر بكل قوة في هذا المجال.

ويطالب قرار 2231 مجلس الأمن الدولي الذي صدر عقب توقف #الاتفاق_النووي، #إيران بالتوقف عن تطوير الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية.

وتؤكد الولايات المتحدة الأميركية أن إيران قد انتهكت القرارات الدولية من خلال القيام بالتجارب الصاروخية الباليستية، بينما تقول طهران إن صواريخها غير قادرة على حمل رؤوس نووية.

ومنذ مطلع العام الماضي فرضت واشنطن عدة حزم من العقوبات على أفراد ومؤسسات وشركات متورطة في دعم البرنامج الصاروخي الإيراني، وأغلبها مؤسسات تابعة للحرس الثوري.

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إد رويس، قد أكد في حديث مع شبكة "فوكس" الإخبارية، يوم الأحد أن طهران تسعى لإنتاج صواريخ باليستية عابرة للقارات.

وقال رويس حول الصواريخ الإيرانية: "طهران جعلت تطوير نظام الصواريخ القارية على جدول أعمالها، ما يعني أن إيران يمكنها استهداف أراضينا".