.
.
.
.

إيران تهدد: سنخرج من الاتفاق النووي إذا عادت العقوبات

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري، اليوم الاثنين، إن الاستمرار بالاتفاق النووي بين #طهران والدول الست الكبرى، لن يكون له أي مغزى، في حال عودة العقوبات ضد بلاده.

وهدد المسؤول العسكري الإيراني أنه في حال رجعت #العقوبات_ضد_طهران، فقرار النظام سيكون ضد البقاء في الاتفاقية. حسب ما جاء في وكالة تسنيم المقربة من الأمن الإيراني.

وأضاف باقري: "#الاتفاق_النووي ليس آية منزلة كي نلتزم فيها.. الجزء الأول من الاتفاق ينص على قبول #إيران بقيود في البرنامج النووي والجزء الآخر يؤكد على رفع العقوبات، وفي حال عودة العقوبات فإن خروج طهران من الاتفاق سيكون حتميا".

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن "هدف الولايات المتحدة من إعلان استراتيجيتها الجديدة، هو إسقاط النظام في طهران، الأمر الذي أكده وزير الخارجية الأميركي خلال الأيام الماضية".

وكان ريكس تيلرسون، قد أشار في تصريحات على هامش زيارته إلى الهند، أن "الولايات المتحدة تدعم الأصوات المعتدلة بإيران من أجل تغيير النظام"، منوهاً بأن "العقوبات الأميركية تستهدف النظام الإيراني لسلوكه الشرير".

وتصاعدت لهجة ترمب تجاه طهران على مدار الأشهر الماضية، حتى أعلن يوم الجمعة الرابع عشر من أكتوبر استراتيجية جديدة للتعامل مع النظام الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض، إنه في حال لم يقم الكونغرس بإدخال تعديلات مرضية على الاتفاق خلال فترة قصيرة للغاية فإنه على استعداد لإنهاء الاتفاق".

وسبق أن وصف الرئيس الأميركي اتفاق الدول الست الكبرى مع إيران في فترة سلفه باراك أوباما، بـ "الاتفاق الأسوأ" و"الاتفاق الغبي"، قائلا إنه (الاتفاق النووي) منح طهران امتيازات كبيرة ساعدتها في بسط تدخلاتها في منطقة الشرق الأوسط.