.
.
.
.

خامنئي: واشنطن "العدو الأول" لإيران ولن نذعن لها

نشر في: آخر تحديث:

قال المرشد الأعلى الإيراني، علي #خامنئي، الخميس، إن الولايات المتحدة هي "العدو الأول" لإيران، وإن طهران لن تذعن لضغوط #واشنطن بشأن #الاتفاق_النووي.

وانتقد خامنئي في خطاب بثه التلفزيون الإيراني، الأصوات التي وصفها بـ"المنادية بالتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، متهما السلطات الأميركية بأنها تسعى جاهدة من أجل "تخريب نتائج الاتفاق النووي" المبرم بين إيران والدول الست الكبرى.

وهاجم خامنئي الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب قائلا لمجموعة من الطلبة: "تصريحات الرئيس الأميركي الغبية ضد شعبنا تظهر عمق العداء الأميركي لأمتنا الإيرانية برمتها".

وكان الرئيس الأميركي قد وصف في الثالث عشر من أكتوبر الماضي، لأول مرة، المرشد الإيراني علي خامنئي في خطابه حول استراتيجيته تجاه طهران بـ “الفاسد”.

وتابع المرشد الإيراني وهو ينصح الحكومة في بلاده: "أي تراجع تبديه طهران سيزيد من فجاجة ووقاحة أميركا، لذلك المقاومة هي الخيار الوحيد"، حسب ما جاء في وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وفي حين أكد ترمب خلال عرض استراتيجيته الجديدة تجاه طهران أنه لا يستهدف الشعب الإيراني، حيث استولى الحرس الثوري على مقدراته ووظفها في عمليات إرهابية في الخارج، قال خامنئي إن "عداء الولايات المتحدة ليس مع مرشد إيران وحكومتها فحسب، بل مع الشعب الإيراني،" حسب وصفه.

وفرضت واشنطن الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطتها الصاروخية الباليستية، ودعت طهران لعدم تطوير صواريخ قادرة على حمل قنابل نووية.

وكان قائد #الحرس_الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، قد هدد يوم الثلاثاء الماضي، باستهداف القواعد الأميركية في حال فرضت واشنطن عقوبات جديدة ضد طهران.

وردت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناويرت، أن الصواريخ الباليستية الإيرانية تشكل تهديداً للولايات المتحدة وحلفائها، مضيفة أن صواريخ إيران زادت من حدة التوتر والأزمات في المنطقة منذ فترة طويلة.

ولم يقتصر الخلاف بين واشنطن وطهران حول الصواريخ الباليستية الإيرانية والاتفاق النووي، بل تتهم السلطات الأميركية طهران بزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال دعمها لميليشيات طائفية في العراق وسوريا واليمن.