.
.
.
.

ظريف: وثائق "بن لادن" حول علاقة إيران بالقاعدة "ملفقة"

نشر في: آخر تحديث:

في أول ردة فعل رسمية إيرانية حول علاقة إيران بتنظيم القاعدة بحسب وثائق "أبوت أباد" التي حصلت عليها القوات الأميركية من مخبأ زعيم تنظيم #القاعدة أسامة #بن_لادن لدى مقتله عام 2011 في باكستان، ونشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية" (CIA) الأربعاء، قال وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف إن هذه الوثائق "ملفقة".

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" فقد كتب ظریف في تغریدة له مساء الخمیس في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي #تویتر أن "أخبارا ملفقة وانتقائية نشرتها "سي آي إي" حول علاقة القاعدة مع إیران، لا یمكنها إلغاء دور حلفاء أمیركا في حادث 11 سبتمبر"، على حد تعبيره.

يذكر أنه من بين 470 ألف من الوثائق التي تم الحصول عليها من مخبأ بن لادن، خصصت 19 صفحة من هذا الأرشيف الكبير لعلاقات القاعدة البارزة مع الحكومة الإيرانية.

طهران ودعم القاعدة وحزب الله

وأظهرت إحدى الوثائق أن عضوا بارزا في تنظيم القاعدة أكد في رسالة أن إيران مستعدة لتوفير كل ما يحتاجه تنظيم القاعدة، بما في ذلك الأموال والأسلحة، ومعسكرات تدريب لحزب الله في لبنان مقابل أن تقوم الجماعة الإرهابية بالهجوم على مصالح أميركا في السعودية والخليج، وذلك بحسب تحقيق قام به توماس جوسلين وبيل راجيف الباحثان في "معهد الدفاع عن الديمقراطيات" حول تفاصيل 19 صفحة المرتبطة بعلاقات تنظيم القاعدة وإيران من وثائق أبوت أباد.

ووفقا للوثيقة، فإن أجهزة المخابرات الإيرانية، في بعض الحالات، سهلت إصدار تأشيرات لعناصر القاعدة المكلفين بتنفيذ عمليات، وفي الوقت نفسه قامت بإيواء مجاميع أخرى.

وجاء في وثيقة أخرى، أن "أجهزة الاستخبارات الإيرانية وافقت على تزويد عملاء القاعدة بتأشيرات سفر وتسهيلات، وإيواء أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة، وقد تم التفاوض على الاتفاق مع ايران من قبل أبو حفص الموريتانى، أحد أعضاء القاعدة المؤثرين، قبل هجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

تجاهل الإعلام الإيراني للوثائق

وحاولت وسائل إعلام إيران الرسمية تجاهل هذه الوثائق واعتبرتها تأتي في سياق الهجوم على إيران من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد #ترمب وكبار مسؤولي الأمن في إدارته كمدير المخابرات المركزية الأميركية "السي آي إي" مايك بومبيو، ومدير مكتب إيران في الوكالة مايك دي أندريا الملقب بـ"آية الله مايك".

هذا بينما غرمت محكمة أميركية في #نيويورك، العام الماضي، إيران لتورطها في التعاون مع القاعدة بهجمات 11 سبتمبر بـ10.7 مليار دولار، وغرامات أخرى تصل إلى 21 مليار دولار لعوائل ضحايا أميركيين سقطوا في تفجيرات في السعودية ولبنان والكويت نفذتها خلايا الحرس الثوري الإيراني.

كما أصدرت المحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ، قرارا بحجز مبلغ مليار و 600 مليون دولار من أموال البنك المركزي الإيراني في أوروبا لصالح أهالي ضحايا هجمات سبتمبر أيضا.