.
.
.
.

بعد صمت..وزير خارجية بريطانيا يدين سجن مواطنة في إيران

نشر في: آخر تحديث:

أدان وزير الخارجية البريطاني، #بوريس_جونسون، الاستمرار في حبس موظفة مؤسسة " #تومسون_رويترز" الناشطة، #نازنين_زاغري، في إيران وطالب بزيارتها في سجن إيفين بطهران.

وقال جونسون إن استمرار سجن الناشطة زاغري وهي متزوجة من بريطاني ولديها طفلة عمرها 3 سنوات، أمر "لا يصدق"، حسب ما جاء في صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية.

وكان #الحرس_الثوري الإيراني قد اعتقل زاغري، قبل عام ونيف تقريبا، بتهمة مناهضة النظام الحاكم بطهران والتواصل مع جماعات إصلاحية داخل البلاد، وذلك لدى عودتها من إيران في مطار خميني الدولي.

وتقول ذي إندبندنت إن جونسون تعرض إلى انتقادات شديدة خلال الأسابيع الماضية بسبب عدم إدانته حبس زاغري التي تعرضت للاعتقال عند عودتها من إيران بعد المشاركة في أعمال خيرية.

وأيّدت محكمة إيرانية بداية العام الحالي حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات، ضد زاغري وهي من أصل إيراني، بعد إدانتها بتهمة " #التجسس من أجل الإطاحة بالنظام عن طريق الثورة الناعمة".

وزير الخارجية البريطاني
وزير الخارجية البريطاني

ووصف وزير خارجية بريطانيا الاتهامات الموجهة ضد زاغري بأنها "استهزاء بالعدالة"، وأدان بشدة تعامل الجهات الإيرانية مع المواطنة البريطانية.

وأضاف جونسون: "عندما أشاهد نشاطات نازنين، لا أرى سوى أنها تقوم بتعليم الصحافة للراغبين في ذلك، ولم توضح السلطات الإيرانية إلى نازنين أو أهلها التهم الموجهة لها، هذه الحالة لا تصدق ولا يمكن قبولها ".

وتعقيبا على تصريحات جونسون قال زوج زاغري، ريتشارد راتكليف، إنه "حان الوقت ليصرح وزير الخارجية البريطاني بصوت عال إن هذه الحالة مرفوضة ويجب أن لا يتعرض المواطن البريطاني إلى الاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان".

وكان المدعي العام في العاصمة الإيرانية طهران، عباس جعفري دولت آبادي، قد كشف قبل أسبوعين تقريبا لأول مرة عن بعض تفاصيل الاتهامات الموجهة ضد زاغري، وهي اتهامات أثارت استغراب منظمات حقوق الإنسان، قائلا إنها "كانت تقوم بتعليم الصحافيين في قناة بي بي سي الفارسية".

كما اعتبر دولت آبادي أن الرسالة التي بعثها رئيس وزراء بريطانيا السابق، ديفيد كاميرون، للحكومة الإيرانية حول موظفة مؤسسة "تومسون رويترز"، بأنها "تشير إلى العلاقة بين زاغزي والحكومة البريطانية وأهمية المتهمة بالنسبة للندن"، وهي "التهم" التي استند عليها القضاء الإيراني في إصدار حكمه ضد زاغري!