.
.
.
.

بعد زلزال إيران.. هزات ترتد على الحكومة المقصرة

نشر في: آخر تحديث:

بعد 3 أيام على الزلزال المرعب الذي هزَّ غرب #إيران، تستمر التقارير حول قلة المعونات والمساعدات الحكومية المقدمة.

وتصاعدت حدة الشكاوى والانتقادات، حيث وصف عدد من نواب البرلمان عمليات الإغاثة للمتضررين من #الزالزال بـ "الضعيف جداً"، في حين يؤكد محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران أن بلاده "تستطيع فعلياً ضمن إمكانياتها المحلية إدارة الأزمة".

ووصف محمد قسيم عثماني النائب عن مدينة بوكان غرب إيران، التي تضررت من الزلزال الشديد الوضع قائلاً "إن عمليات الإغاثة ضعيفة وبطيئة جدا"، حسب ما جاء في موقع "خانه ملت" التابع للبرلمان الإيراني".

وقتل مئات الأشخاص في أسوأ زلزال تشهده إيران منذ أكثر من عقد، فيما تجاوز عدد المصابين 8 آلاف، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) يوم الثلاثاء.

ونشرت بعض المواقع الإيرانية تقارير عن قلة الخيام والاحتياجات الأساسية الأخرى مثل الماء والدواء في #المدن_المتضررة من الزلزال.

وبعد يومين من الكارثة الطبيعية في مدن غرب إيران التي تمر في مثل هذا الوقت بجو شديد البرودة، قال النائب عن مدينة كرمانشاه، قاسم جاسمي، إن "عمليات الإغاثة بطيئة جدا ولم يصل حتى الآن الأكل والماء والاحتياجات الأساسية إلى المتضررين من الزلزال".

أما حشمت الله فلاحت بيشه، النائب عن مدينة إسلام‌ آباد غرب، فقال إن المتضررين لم يستلموا المساعدات الشعبية، وهناك مشاكل كبيرة في مياه الشرب والكهرباء والأكل.

فيما أعلنت وكالة إيسنا الأربعاء أن أغلبية الذين تضررت منازلهم جراء الزلزال، قضوا ليلتهم الثالثة بعد الزلزال في الشوارع، حيث لم تصل المساعدات الكافية، لاسيما الخيام للمتضررين.

وفي حين يؤكد كثير من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي المتواجدين في المدن المتضررة قلة #المعونات والمكانات، لاسيما الخيام والأكل والماء من خلال الصور والشهادات، تقول منظمة إدارة الأزمات الحكومية إن "المعونات المقدمة كافية".

ونشرت وكالة إيسنا إحصائية عن آخر عدد ضحايا الزلزال حيث وصل عدد الجرحى إلى 9388 والقتلى إلى 432 شخصا.