.
.
.
.

شاهد.. متشددون يهاجمون أنصار أحمدي نجاد المعتصمين

نشر في: آخر تحديث:

هاجم أعضاء بمجموعة "ثار الله"، وهي من جماعات الضغط الإيرانية المتشددة، مساء السبت، مسؤولي حكومة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، المعتكفين في مزار ديني في #طهران، كطريقة احتجاج على تهم الفساد التي تلاحقهم.

وأفاد موقع "دولت بهار" التابع لأحمدي نجاد، الذي نشر صورا وفيديوهات عن الهجوم، أن عناصر جماعات الصغط يوالون رئيس السلطة القضائية الإيرانية صادق آمولي #لاريجاني. وقد انهالوا بالضرب على أنصار الرئيس السابق المعتكفين، وهم حميد بقائي المعاون التنفيذي السابق لنجاد، وعلي جوانفكر المستشار الإعلامي لنجاد، وحبيب الله خراساني من كبار مسؤولي الحكومة السابقين، والذين ينفذون اعتصاما دينيا منذ الأربعاء بمزار "شاه عبدالعظيم".

وكان أحمدي #نجاد ألقى كلمة الأربعاء أمام حشد من أنصاره الذين تجمعوا لمناصرة مساعدي الرئيس السابق قبيل الاعتكاف، هاجم خلالها رئيس القضاء آية الله صادقي آمولي لاريجاني وأشقاءه، واتهمهم بـ"نهب المال العام والفساد".

ويعود طقس الاعتصام في المزارات الدينية إلى العهد القاجاري (1779- 1925) إذ كان يلجأ المنتقدون الهاربون من الحكومة القاجارية إليها خوفاً من ملاحقة الأمن لهم.

ويعد اعتصام مسؤولي حكومة نجاد بهذه الطريقة سابقة من نوعها وأشد أنواع الاحتجاجات التي يمكن أن تقوم بها شخصيات من داخل نظام ولاية الفقيه.

وكان أحمدي نجاد زار مساعديه المعتكفين، أمس السبت، وسط هتافات من أنصاره تطالب المرشد الإيراني بعزل لاريجاني وشقيقه من رئاستي القضاء والبرلمان.

وتصاعدت خلافات جناح أحمدي نجاد مع جناح الأخوين لاريجاني اللذين يهيمنان على القضاء وكذلك قطاع واسع من الاقتصاد، منذ أن تحدى المرشد الأعلى علي خامنئي، بإعلان ترشيحه للانتخابات الرئاسية في مايو/أيار الماضي، وذلك بعدما أوصاه المرشد بعدم الترشح بذريعة منع حدوث حالة "استقطاب" في #إيران، ما أدى لرفض مجلس صيانة الدستور الخاضع لهيمنة خامنئي، ترشح الرئيس السابق ومعاونه حميد بقايي بحجة "عدم أهليتهما لخوض الانتخابات الرئاسية".

وكان أحمدي نجاد قد شن هجوما ضد خامنئي، واتهمه بالتعالي على الشعب، مشبها إياه بالشاه السابق الذي أطاحت به الثورة عام 1979.