.
.
.
.

للسيطرة على غضب منكوبي الزلزال.. خامنئي يزور كرمنشاه

نشر في: آخر تحديث:

زار المرشد الإيراني علي خامنئي، صباح اليوم الاثنين ودون إعلان مسبق، محافظة كرمنشاه، التي تعرضت لزلزال مدمر ذهب ضحيته آلاف القتلى والجرحى، وسط تصاعد غضب منكوبي #الزلزال والمواطنين والمتضررين من#كرمانشاه، التي ضربها الزلزال بقوة 7.3 درجات علی مقیاس ریختر الأحد 12 تشرین الثاني/نوفمبر، ما أدى إلى#خامنئي، وهو محاط بعدد كبير من الحراس، عن تعاطفه مع منكوبي الزلزال وقال: "ليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحوادث لشعب هذه المنطقة الذين فقدوا نحو 500 من أحبائهم".

وفي محاولة منه لامتصاص غضب أهالي المنطقة، انتقد المرشد الإيراني أداء السلطات وقال إن "المسؤولين في مختلف القطاعات بذلوا جهودا، ولولا وجودهم لازدادت المشاكل، لكن أنا لست مقتنعا".

إلى ذلك، نشرت قنوات عبر تطبيق "تلغرام" واسع الاستخدام في #إيران، صورا تظهر حضورا مكثفا لرجال الدين ومنتسبي الحرس الثوري وعناصر الباسيج الموالين للمرشد، وتساءلت عن أسباب عدم حضور الناس العاديين بشكل مكثف لاستقبال المرشد وربطت ذلك بتصاعد الاستياء الشعبي من النظام الإيراني.

كما نشرت صورا لمجتبى خامنئي نجل المرشد الإيراني وهو يقف خلف والده ووصفته بـ"المرشد في الظل".

هذا وتستمر الاتهامات المتبادلة بين مسؤولي الحكومة الحالية والسابقة حول تحميل المسؤولية لبعضهم البعض بما يخص عدم مقاومة الأبنية السكنية التي شيدتها الحكومة حيث إنها وسكانها تضرروا بشكل أكبر من المنازل الأخرى خلال الزلزال.

كما انتشرت صور وفيديوهات عن أعمال نهب وسلب قامت بها مجموعات من الحرس الثوري والشرطة حيث استحوذت على المساعدات المرسلة إلى المنكوبين.

بالإضافة إلى ذلك، يقول ناشطون إن عدد القتلى في مناطق الزلزال أكبر بكثير من الإحصائيات الرسمية التي تعلنها السلطات، مشيراً إلى أن هناك من دفنوا دون تدوين أسمائهم، كما أن العديد من الأموات ما زالوا تحت الأنقاض.