.
.
.
.

سليماني يلفّق النصر.. "الله أهدى هزيمة داعش لإيران"!

نشر في: آخر تحديث:

يستمر النظام الإيراني في محاولاته لاختطاف الانتصارات التي حققتها جهات مختلفة ضد داعش في العراق وسوريا، ليقول إنه صاحب الفضل الأول في "إسقاط خلافة داعش"، متناسياً كل ما قامت به دول التحالف الدولي ضد داعش والقوات الإقليمية في محاربة هذا التنظيم المتطرف.

ونشرت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية فيديو لقاسم سليماني قائد "قوات القدس" الجناح العسكري للحرس الثوري الإيراني، الذي تعتبره بعض الدول كياناً إرهابياً، وهو يتحدث للقوات الإيرانية التي شاركت في عمليات تحرير بلدة #البوكمال السورية من قبضة تنظيم داعش.

وفي الفيديو المنشور يقول سليماني لقواته إن "الله هو من أهدى النصر للنظام الإيراني، ولا أحد يمكنه أن يفعل شيئاً حيال ذلك".

وعن أسباب ما سماه "الانتصارات الإلهية"، قال سليماني: "إرادة الله سببها أن الشعب (الإيراني) جاهز للتضحية بنفسه وتليق به الانتصارات ولأن مرشدنا (خامنئي) كرس نفسه لكي يكون خادماً للعالم الإسلامي".

ويخاطب سليماني قواته: "اليوم اصطفاكم الله من بين خلقه كي تنصروا الإسلام، الراية في أيديكم، فأدوا الأمانة".

وسمت إيران معركة البوكمال التي شارك فيها قوات نظام الأسد وقوات إيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية مدعومة من إيران "أم المعارك". وبما أنها كانت آخر بلدة كبيرة تحت سيطرة داعش، أعلنت إيران أن قاسم سليماني كان يقود المعركة وروجت إعلامياً أنها انتصرت على داعش.

ولم يكتف النظام الإيراني بهذا بل اتهم دولاً أخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي قادت تحالفاً دولياً ضد داعش بصناعة هذا التنظيم المتطرف، علماً أن التحالف وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية قام بتسليح وتدريب قوات تحارب تنظيم داعش في العراق وسوريا، ومنها القوات العراقية وقام بدعم القوات المقاتلة من خلال قصف مواقع التنظيم المتطرف إضافة إلى العمليات الاستخباراتية التي قضت أخيراً على دولة داعش التي أعلنها التنظيم عام 2014.

يذكر أن انضمام إيران لدعم المعارك ضد تنظيم داعش في سوريا جاء متأخراً، وقبل هذا كانت تدعم قوات #النظام_السوري في حربه ضد المعارضة في مناطق لم تتواجد فيها تنظيمات متطرفة، وهذا ما يفسر ما تقوم به إيران حالياً وهو توسيع مناطق نفوذها في الدول العربية.