.
.
.
.

الناتو ينضم لفرنسا وألمانيا لمواجهة صواريخ إيران

نشر في: آخر تحديث:

أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، عن قلقه إزاء برنامج صواريخ النظام الإيراني قائلا إن التحالف العسكري الذي يضم 28 دولة سوف يواجه اختبارات إيران للصواريخ التي تهدد الحلفاء".

وأكد ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل الاثنين، على وحدة موقف الناتو تجاه طهران، قائلاً "لقد شهدنا استمرار جهود النظام الإيراني لتعزيز قدرات الصواريخ التي تشكل بالتأكيد مصدر قلق لجميع حلفاء حلف شمال الأطلسي وخصوصا حلفاءنا في أوروبا".

يأتي هذا في الوقت الذي حثت ألمانيا وفرنسا أمس الاثنين، إيران على التخلي عن برنامجها الصاروخي. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن "فرنسا وألمانيا اتفقتا على أن إيران يجب أن تتخلى عن برنامجها للصواريخ الباليستية وأن تنبذ "إغراءات الهيمنة" على منطقة الشرق الأوسط.

وأكد في مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني زيجمار غابرييل "لدينا وجهة النظر نفسها بشأن ضرورة تراجع إيران عن برنامجها للصواريخ الباليستية وإغراءات الهيمنة".

وردا على المواقف الأوروبية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي لوسائل إعلام رسمية إن على فرنسا أن تدرك أن برنامج #طهران الصاروخي غير قابل للتفاوض".

وزادت التوترات بين #إيران و #فرنسا الشهر الماضي، حينما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن على طهران أن تكون أقل عدوانية في المنطقة، ويجب عليها توضيح برنامجها للصواريخ الباليستية.

كما دان وزير الخارجية الفرنسي خلال زيارة للسعودية "إغراءات الهيمنة" لدى إيران.

من جهته، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولیة علی أکبر ولایتی، ردا على الموقف الأوروبي أن إیران لن تستأذن أحدا في تعزیز قدراتها الدفاعیة".

وكان الحرس الثوري الإيراني أكد في بيان في أكتوبر الماضي، أنه سيقوم بتطوير البرنامج الصاروخي ردا على استراتيجية أميركا الجديدة حيال طهران وفرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على كامل تشكيلات الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، لأول مرة.

وتزايدت التصريحات الإيرانية القلقة من قبل كبار مسؤولي النظام حيال إعلان الرئيس الأميركي حول عدم التزام إيران بالاتفاق النووي واستراتيجية مواجهة تمدد طهران ودعمها للإرهاب وبرنامجها الصاروخي المثير للجدل.