نائب يفضح إعلام طهران.. هكذا زوروا مواقف السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

انتقد نائب رئيس الشورى الإيراني (البرلمان)، علي مطهري، الإعلام الرسمي الإيراني لتعمده تزييف موقف السعودية الرافض لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

وقال مطهري في مذكرة نشرتها وكالة "ايسنا" للطلبة الإيرانيين الأحد، إن "وسائل الإعلام الإيرانية وفي مقدمتها التلفزيون الحكومي، لا تمتلك أخلاقيات الإعلام المهني، وتتجاهل إعلان المملكة العربية السعودية معارضتها قرار ترمب المتهور تجاه القدس".

وقال النائب المستقل إن "قسم الأخبار في التلفزيون الإيراني، وخلافا للقيم الإعلامية، لم يرغب في بث خبر معارضة السعودية لإعلان ترمب المتهور".

وأكد مطهري أن "الإعلام الرسمي الإيراني سقط في هذا الامتحان ويحاول أن يوحي للمشاهد أن المملكة العربية السعودية لم تعارض قرار ترمب المتهور بشأن القدس".

وبدأت الماكينة الإعلامية الإيرانية بكيل سلسلة من الاتهامات تجاه السعودية منذ إعلان الرئيس ترمب الأربعاء الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل، وزعمت أنها "وراء عملية نقل السفارة الأميركية إلى الأراضي المحتلة"، فيما شجبت الرياض هذا القرار، مؤكدة موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

واستغلت إيران قضية قرار الرئيس الأميركي، حول القدس ذريعة لمهاجمة الدول العربية التي كشفت تناقضات الموقف الإيراني واتهمتها بالتآمر مع إدارة ترمب ضد القضية الفلسطينية.

واستمرارا لتزییف الحقائق حول الموقف العربي من القدس، زعم المتحدث باسم وزارة الخارجیة بهرام قاسمی، خلال مؤتمر صحفی له الاثنین، أن "بعض الدول العربیة کانت علی علم بالقرار الأميرکي حول نقل سفارتها إلی القدس".

وبينما ينتشر "فيلق القدس" التابع للحرس الإيراني الثوري في أكثر من 4 دول عربية مغذياً الحروب الطائفية ويقتل المدنيين ويرتكب جرائم إرهاب دولية بحسب منظمات حقوقية، فإنه لم يفعل شيئا للقدس طيلة 40 عاماً سوى اتخاذ هذه القضية كشعار لتمرير أهداف النظام الإيراني التوسعية في المنطقة، بحسب محللين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.