بسلوك مستفز.. إيران تزعزع استقرار أكثر من بلد عربي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

جعلت العقوبات الدولية المفروضة على #إيران نتيجة سلوكها المزعزع أكثر من نصف عدد سكان البلاد تحت مستوى خط الفقر، بحسب ما أعلن رئيس لجنة الخميني الإغاثية الحكومية قبل أسابيع قليلة، لهذا كان أحد أبرز شعارات الاحتجاجات هو الغضب من إنفاق موارد #الشعب_الإيراني وبسخاء لدعم عشرات الميليشيات المتطرفة في دول عربية بهدف زعزعتها.

واستغلت إيران #الثورة_الشعبية ضد النظام في #سوريا، وأعلنت نفسها حليفا رئيسيا لرئيس النظام السوري بشار #الأسد، وقامت بدعم بقاء النظام ماليا.

وسعت إيران لفرض هيمنتها على صنع القرار السياسي في سوريا، وبدأت تغيرا ديمغرافيا في سوريا لصالحها، واضطرت لتمويل تشكيل ميليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية وأفغانية، والزج بها لصالح الأسد ضد #الانتهاكات، هذا عدا عن السلاح الذي تقدمه للنظام.

ففي العام الماضي قدمت الحكومة الإيرانية نحو مليار دولار للحكومة السورية من أجل تمويل وارداتها من السلع الإيرانية بحسب تقارير صحفية.

أما العراق، فلا يختلف وضعه عن سوريا، فبعد #الانسحاب_الأميركي خلال إدارة #أوباما، امتدت يد إيران للسيطرة على القرار السياسي في البلاد من خلال تمويل أحزاب تابعه لها، وسرعان ما شكلت أجنحة عسكرية تتبع لها بعيدا عن سلطة الجيش والأمن، وهذا ما تتقنه إيران لزعزعة أي بلد، ومن هنا بدأت #ميليشيات_الحشد الشيعية بالظهور، وتمددت على حساب الدولة التي تطالب الآن بسحب سلاحها.

ما قامت إيران بفعله في العراق وسوريا واليمن ما هو إلا استنساخ لميليشيا حزب الله في لبنان، وذلك لإبقاء سيطرتها على حساب سيادة الدول ووحدتها، وهذا ما اعترف به نصر الله قبل أسابيع من الاحتجاجات.

وكلفت هذه التدخلات طهرن وما زالت تكلفها مليارات الدولارات، كل ذلك على حساب الشعب الإيراني الذي يدفع الثمن فقرا وحصارا دوليا، وهو يطالب الجمعة الاهتمام باحتياجاتهم المعيشية بدلاً من الإنفاق على المغامرات الخارجية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.