.
.
.
.

تظاهرات إيران كشفت الوجه الحقيقي لروحاني

نشر في: آخر تحديث:

قالت مؤسسة ميدل إيست فورم الأميركية في تقرير لها الأحد إن من نتائج الاحتجاجات الأخيرة في #إيران أنها كشفت عن الوجه الحقيقي للرئيس حسن #روحاني الذي وصل للحكم بفضل دعم الإصلاحيين والشباب المطالبين بالحرية في إيران.

وأضاف التقریر: "علينا أن ننتظر ونرى ما إذا كانت الاحتجاجات الأخيرة في إيران بداية لحقبة جديدة من عملية طويلة للمعارضة العامة ضد حكم البلاد، أم أنها انفجار مؤقت بسبب عدم الرضا، تليها فترة الهدوء النسبي.. وعلى أية حال، هذه الأحداث يجب أن تنهي بشكل نهائي أن يكون الرئيس حسن روحاني شخصية معتدلة".

وجاء في التقرير " فاز روحاني عام 2013، بشعار الاعتدال في مسرحية الانتخابات الرئاسية في إيران حيث يقوم المرشد بتعيين مرشحيها".

ورغم أن روحاني أكثر اعتدالا قياسا بـ "محمد باقر قاليباف" القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، لكنه أي الرئيس الحالي يعتبر نتاج الثورة حيث شارك في جميع عمليات القمع التي قام بها النظام ضد معارضيه منذ سقوط الشاه عام 1979.

وأشار تقرير المؤسسة الأميركية إلى أن روحاني فشل في جميع وعوده الانتخابية منها إطلاق سراح زعماء الحركة الخضراء موسوي وزوجته زهراء رهنورد ومهدي كروبي وتطبيق الدستور والدفاع عن حقوق الشعب الأساسية ومكافحة الفساد وتحديد تدخل #الحرس_الثوري في مصادر البلاد وتلبية احتياجات الشباب وتحسين علاقات إيران بدول العالم".

وأضافت ميدل إيست فورم: "لا يهم ما يقوله أو ما يفكر به الرئيس حسن روحاني حيث إن النظام الديكتاوري بقيادة المرشد علي #خامنئي له الكلمة الأولى والأخيرة، أما الوعود في مثل الأنظمة فهي عبارة عن فرق بين الصفر واللاشيء".

ورغم أن المحتجين الإيرانيين هتفوا خلال الاحتجاجات الأخيرة بشعارات ضد الإصلاحيين والأصوليين منها "يا إصلاحيين ويا أصوليين، اللعبة قد انتهت" فإن ما يمكن تأكيده الآن هو أن الشعب الإيراني عرف "من هو روحاني".

وكان نشطاء إيرانيون قد نشروا مقاطع فيديو تعود للثمانينيات والتسعينيات وعام 2009 يطالب فيها السلطات الأمنية بقمع المحتجين والمعارضين.