.
.
.
.

مسؤول إيراني كبير: قلق بشأن ما سيحدث لنا العام القادم

نشر في: آخر تحديث:

أعرب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية #أحمد_جنتي، اليوم الثلاثاء، عن قلقه بشأن مستقبل النظام في بلاده بعد الاحتجاجات التي طالب فيها المتظاهرون بتنحي المرشد خامنئي، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات، قائلا: "أنا قلق بشأن ما سيحدث في العام القادم".

وحاول جنتي المقرب من خامنئي، في حديثه بمناسبة ذكرى "ثورة" عام 1979 الإيحاء بأن الاحتجاجات مرتبطة فقط بالأوضاع المعيشية في #إيران، ولا صلة لها بالقضايا السياسية، قائلاً: "عندما تسوء الأوضاع الاقتصادية، ينزل الفقراء إلى الشارع، إنهم لا يستطيعون مقاومة الفقر".

وأضاف رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية: "أنا قلق بشأن ما سيحدث في الأعوام القادمة. علينا من اليوم أن نصل للشعب ونسمع آلامهم، ولا نعزل أنفسنا عن المواطنين. الأوضاع المعيشية سيئة للغاية".

وكان تقرير صدر عن وزارة الداخلية الإيرانية في 3 فبراير/شباط الحالي حول أسباب الاحتجاجات قد أشار إلى أن "ثقة المواطنين في النظام قد انخفضت، في حين فقدت المؤسسات فعاليتها، كما أن الوعود السياسية والانتخابية، دون النظر إلى إمكانيات البلد، قد خلقت توقعات بين الناس لا يمكن تلبيتها".

وذكرت وزارة الداخلية في تقريرها الذي رفعته إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "الشعارات في الاحتجاجات كانت 30% منها اقتصادية، و70% سياسية. و75% الناس كانوا متعاطفين مع المتظاهرين في 80 مدينة إيرانية".

ويُعد أحمد #جنتي من الأكثر قربا لخامنئي، حيث عينه في مناصب عديدة، منها رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، وإمام في صلاة الجمعة بالعاصمة طهران، ورئيس منظمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إضافة إلى رئاسة مجلس خبراء القيادة.

وكان رئيس خبراء القيادة قد هاجم مواقع التواصل الاجتماعي في أول رد فعل منه على الاحتجاجات في بلاده، قائلاً: "مواقع التواصل الاجتماعي بلاء ابتلينا به"، مضيفاً أن "الأمور لم تكن لتصل إلى هذا الحد لو كان النظام يقف ضد مواقع التواصل الاجتماعي".

وطالب المسؤول المعروف بتشدده بإضعاف سرعة الإنترنت قائلاً: "كان بالإمكان السيطرة على هذه المواقع، وألا تكون بهذه السرعة، لا يمكن إغلاقها كليا، لكن يمكننا أن نضعف سرعتها".

وأسفرت الاحتجاجات التي طالبت بإسقاط النظام وتنحي المرشد #خامنئي عن مقتل 22 شخصاً على الأقل، واعتقال نحو 5000 شخص لا یزال مصیر کثیر منهم مجهولاً، خصوصاً بعد وفاة 7 منهم في ظروف غامضة. واعترف النظام بوفاة 2 منهم، إلا أنه زعم أنهما أقدما على الانتحار داخل السجن.