.
.
.
.

طهران.. مقتل 3 ضباط شرطة باشتباكات مع محتجين

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث باسم #الشرطة_الإيرانية، سعيد منتظر المهدي، في تصريح على التلفزيون الرسمي، إن 3 ضباط شرطة قتلوا، اليوم الاثنين، في اشتباكات مع محتجين بشمال #طهران.

ووفقا لتسجيل #فيديو بث على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد وقعت الاشتباكات بين قوات الأمن وأعضاء في جماعة كنابادي تجمعوا أمام مركز للشرطة للمطالبة بإطلاق سراح بعض أعضاء طريقتهم الصوفية.

إلى ذلك، وقعت اشتباكات دامية، عصر الاثنين، في شمال العاصمة الإيرانية طهران، بين صوفيين كناباديين (شيعة) محتجين ورجال شرطة، وأوقعت الاشتباكات عدداً من القتلى والجرحى.

فيما أفادت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإيرانية بأن الاشتباكات بدأت بعد أن هاجمت قوات الأمن تجمعاً للصوفيين كان قد أقيم مقابل مخفر شرطة في شارع "باسداران" شمال طهران، وذلك احتجاجا على اعتقال أحد الصوفيين قبل نحو أسبوعين.

ونشرت مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر المحتجين يهتفون "الله أكبر" قبل الاشتباكات.

فيما هاجمت قوات الشرطة قبل غروب الشمس بدقائق، الصوفيين المحتجين من أجل تفريقهم، وحصلت بعدها اشتباكات دامية.

من جهتها، أعلنت قناة "مجذوبان نور" التابعة للصوفيين الكناباديين على موقع التواصل الاجتماعي #تلغرام أن عددا من الصوفيين أصيبوا برصاص قوات الأمن الإيراني، وحالة ٣ منهم حرجة.

فيما أكد النائب الأمني لمحافظ طهران، محسن همداني، لوكالة "إيلنا"، الأنباء التي تتحدث عن وقوع إطلاق نار في تجمع الصوفيين.

وأضاف أن تجمع الصوفيين "غير قانوني".

وتوضح بعض الفيديوهات المنشورة قوات الشرطة وهي تطلق الغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين، ويحمل عدد منهم العصي.

إلى ذلك، أعلنت وكالات أنباء رسمية وشبه رسمية خبر مقتل عدد من قوات الشرطة خلال الاشتباكات.

وانتشر مقطع فيديو لحافلة تدهس عدداً من رجال الشرطة المشاركين في قمع الصوفيين المحتجين.

وحسب المصادر الأمنية، فقد اعتقل سائق الحافلة، وتجري التحقيقات لمعرفة هويته.

وقد بدأت احتجاجات الصوفيين إثر اعتقال شخص يدعى "نعمة الله رياحي" قبل حوالي أسبوعين خلال أعمال عنف جرت شمال طهران، حيث تجمع الصوفيون أمام بيت مرشدهم "نورالله تابندة" بعد أن انتشرت أنباء عن نية قوات الأمن اعتقاله رغم أن رئيس شرطة طهران حسين رحيمي أعلن حينها أنه "لا توجد نية للتعرض للصوفيين الكناباديين في طهران".

وتعرض الصوفيون الكناباديون في العقدين الماضيين لملاحقة أمنية في شتى أنحاء إيران، واعتقل عدد منهم، وواجهوا اتهامات أمنية.