.
.
.
.

بالصور.. تقارب إيراني ـ إسرائيلي في برلين

نشر في: آخر تحديث:

شكل معرض ITB برلين السياحي الذي انعقد في العاصمة الألمانية، #برلين، مطلع الشهر الجاري، فرصة لإظهار الود والرغبة في تقارب "إيراني- إسرائيلي" في مجال السياحة، وذلك عبر لقاء جمع الرئيس التنفيذي لشركة إسرائيلية ومسؤولة عن الجناح الإيراني في المعرض.

وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن شارون لامبرغر، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ananey Communications الإسرائيلية، خلال تجوله في معرض ITB برلين السياحي، حصل على فيديو ترويجي، يستعرض أبرز الوجهات السياحية في إيران وهو ما أثار إعجابه حيث بحث ضمن حوار ودي مع المسؤولة في الجناح الإيراني إمكانية التقريب بين مواطني الدولتين عبر التبادل السياحي بين البلدين.

وأجرى لامبرغر خلال المعرض، محادثة مع ممثلة وزارة #السياحة الإيرانية متجاهلاً الخلافات السياسية بين إسرائيل وإيران، والتقط صوراً تذكارية برفقتها حيث لاقت ترحيبا واسعا وتناقلتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن لامبرغر قوله: "أنتظر الحصول على المزيد من المواد الترويجية وذلك لعرضها عبر مختلف المنصات التابعة لشركتنا".

وبيّن لامبرغر أن #الإيرانيين شعروا بالارتباك عندما أخبرهم أنه من إسرائيل، وأضاف قائلاً: "لم يكن الشخص المسؤول عن الجناح الإيراني في المعرض ودوداً في بداية الأمر، إلا أن الوضع تغيّر بعد أن أخبرتها بأني أوّد إظهار الوجه الآخر لإيران بعيداً عن التطرف".

وأضاف لامبرغر: "لقد ذكرت لها بأن هناك كثيراً من #الإسرائيليين المولودين في #إيران، وهم يودون أن يروا بلدهم الأول، ويقوموا بزيارته".

وظاهراً، لا تعترف إيران رسمياً بإسرائيل وتعاقب مواطنيها إذا ما أجروا أي لقاء أو تواصل مع الإسرائيليين وتظهر ضمن دعايتها الرسمية رفضها اللقاء مع الجانب الإسرائيلي على مختلف الأصعدة خاصة السياسية والرياضية لكنها ورغم كل ذلك لا ترى عيباً في إجراء لقاءات سرية مع الجانب الإسرائيلي إذا ما استدعت الضرورة.

ومن أبرز الفضائح الإيرانية في هذا المجال الفضيحة المعروفة بـ "إيران- كونترا" وهي عبارة عن صفقة شراء سلاح وصواريخ إسرائيلية كانت إيران قد استخدمتها في حربها مع العراق.