.
.
.
.

الخزانة الأميركية: ندعم الإيرانيين للحصول على الإنترنت

نشر في: آخر تحديث:

جددت وزارة #الخزانة_الأميركية دعمها لحرية الإنترنت ودعم الشعب الإيراني للحصول على تكنولوجيا الاتصالات للحصول على #الإنترنت، منددة بحرمان النظام الإيراني مواطنيه من حرية تبادل المعلومات.

وأصدرت الوزارة بياناً الثلاثاء، أعلنت فيه أن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية" والمعروف اختصارا بـ "أوفاك"، يؤكد على الالتزامات الحالية للإدارة الأميركية بشأن الوثوق بوصول الشعب الإيراني إلى الحق العالمي في حرية البيان والوصول بحرية إلى الإنترنت.

وبحسب البيان، ستسمح واشنطن بالتراخيص التي تسمح بتوفير بعض المعدات والبرامج والخدمات المرتبطة بتبادل المعلومات الشخصية في الإنترنت، للمواطنين #الإيرانيين.

ودان البيان قيام النظام الإيراني بتقييد الحريات منها حرية الرأي وتقييد الوصول إلى القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي وفرض حجب على العديد من مواقع الإنترنت".

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشن إن #النظام_الإيراني أظهر مرارا وتكرارا بأنه يعارض الحريات الأساسية مثل الحق في حرية التعبير، وحرية التجمع وتكوين الجمعيات".

وأضاف: النظام يمنع حق المواطنين الإيرانيين الحصول على المعلومات بحرية عن طريق حظر الستلايت وحجب مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية والقيود الأخرى التي تمنعهم من التواصل بحرية فيما بينهم ومع العالم الخارجي".

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن الشعب الإيراني يجب أن يكون حراً في الوصول الى المعلومات وتلقيها، وإن الولايات المتحدة ملتزمة بتمكينهم من الاتصال بالعالم حتى يتمكنوا من التعبير عن آرائهم وتحميل النظام المسؤولية عن تحركاته".