.
.
.
.

تجمع أهالي 500 معتقل باحتجاجات الأهواز.. وهذه مطالبهم

نشر في: آخر تحديث:

تجمعت عوائل حوالي 500 معتقل عربي أهوازي اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، أمام مبني المحافظة في الأهواز، صباح الاثنين للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم وإطلاق سراحهم، بحسب ما أفادت منظمة حقوق الانسان الأهوازية.

كما تجمع قسم من العوائل أمام مكتب مندوب الأهواز في البرلمان الإيراني علي الساري، وقسم آخر أمام مكتب المندوب الآخر جواد الساري، بحسب بيان المنظمة.

وأصدرت عوائل المعتقلين بيانا مشتركا طالبوا فيه بإطلاق سراح أبنائهم الذين قالوا إنهم خرجوا في مسيرات احتجاجية للتنديد بالممارسات العنصرية ضد عرب الأهواز وللدفاع عن هويتهم العربية وبشكل سلمي وقانوني".

وأضاف البيان: "إن أبناءنا ناشطون سلميون طالبوا بوقف سياسات تغيير الهوية العربية لإقليم الأهواز وإعادة أسماء المدن العربية وإنهاء السياسات التمييزية المستمرة منذ زمن الشاه رضا بهلوي".

وذكر عوائل المعتقلين أن أبناءهم تعرضوا لاعتقالات عشوائية من منازلهم أو محال عملهم أو في الشوارع دون أية مبررات قانونية".

وأضاف البيان أنه رغم المراجعات اليومية للعوائل لمحكمة الثورة الإيرانية في الأهواز، لم يرد أحد من مسؤولي القضاء أو الأمن على أفراد أسر المعتقلين، أو حتى الكشف عن مصير المعتقلين أو أماكن احتجازهم.

وناشد الموقعون على البيان، محافظ الإقليم، بالتدخل لدى السلطات القضائية والأمنية لإطلاق سراح أبنائهم الذين لم يرتكبوا ذنبا سوى التعبير السلمي عن غضبهم جراء الممارسات التمييزية والخطاب العنصري المعادي للعرب في إيران"، بحسب البيان.

قلق حيال صحة المعتقلين

من جهتها، عبرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية في بيانها عن قلقها البالغ حيال صحة المعتقلين حيث اعتادت أجهزة الأمن الإيرانية تعذيب المعتقلين بعنف ووحشية بكافة أشكال الجسمي والنفسي لغرض لكسب اعترافات قسرية منهم".

وطالبت المنظمة بإنهاء قمع الاحتجاجات والكشف عن مصير المعتقلين والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، بحسب البيان.

يذكر أن عرب الأهواز خرجوا بمظاهرات في 28 مارس/آذار الماضي، احتجاجا على بث برنامج تلفزيوني من قناة الثانية الرسمية التي أنكرت هوية ووجود لعرب الأهواز في إقليمهم. واستمرت الاحتجاجات لحوالي 10متتالية وسرعان ما تحولت إلى مسيرات احتجاجية متواصلة ضد كافة السياسات التمييزية للنظام الإيراني ضد عرب الأهواز ومشاريع تغيير الديموغرافي والسكاني للمنطقة لصالح المهاجرين وتهميش العرب وبالتالي إلغاؤهم من الخارطة، بحسب ناشطين أهوازيين.

وطالب عرب الأهواز خلال المظاهرات بالسماح لهم بالدراسة بلغة الأم ومكافحة البطالة ووقف منح فرص العمل والمناصب للمهاجرين على حساب تهميش العرب، ونقل مياه نهر كارون والزنهر الأخرى للمحافظات الإيرانية الوسطي، بالإضافة إلى ووقف مسلسل تدمير البيئة وتغيير النظرة الأمنية للسلطة للإقليم ووقف الاعتقالات والسجن ضد نشطاء المجتمع المدني.

كما طالبوا بحقهم في إنشاء صحف ووكالات أنباء مستقلة باللغة العربية وكافة الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية وتخصيص جزء من النفط الذي يزخر به الإقليم لإعمار وتنمية المنطقة ومكافحة الفقر والهميش.لكن السلطات الإيرانية بدلاً من حل هذه المشكلات قامت باتخاذ الأسلوب الأمني للمواجهة المتظاهرين وقمعهم بشكل عنيف، بحسب منظمة حقوق الإنسان الأهوازية.