.
.
.
.

إيران.. 3 خطوات لعودة الأنشطة النووية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني النائب مجتبي ذو النور، الأربعاء، أن إيران ستتخذ 3 خطوات من أجل العودة للأنشطة النووية وأولها تركيب أجهزة الطرد المركزي وزيادتها بما يحتاج الأمر.

وقال ذو النور إن الخطوة الثانية لإيران هي إنتاج اليورانيوم حيث كان الاتفاق النووي قد حدد الكمية حتى 300 كيلوغرام، لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، يمكننا إنتاج اليورانيوم بأي حجم نريد.

وعن الخطوة الثالثة قال ذوالنور إن "إيران ستقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20% بعد ما كان الاتفاق قد حدده بنسبة 3.67%، لكن بعد انسحاب ترمب، فقد رُفعت المحدودية في التخصيب.

وقال رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، في تصريحات لوكالة "تسنيم"، إن إيران ستقوم بتخصيب اليورانيوم ونصب أجهزة الطرد المركزي بالحجم الذي تريده، وذلك على هامش جلسة البرلمان اليوم لمناقشة تبعات انسحاب أميركا من الاتفاق.

حرق علم أميركا داخل البرلمان

هذا وشهدت الجلسة حركة استعراضية قام خلالها عدداً من نواب مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) بإحراق نص الاتفاق النووي داخل المجلس، ورددوا هتافات "الموت لأميركا" ومن ثم أحرقوا العلم الأميركي.

يأتي ذلك فيما قال رئيس البرلمان علي لاريجاني إن إيران لن تكون ملتزمة بموجب الاتفاق بعد انسحاب أميركا منه، مضيفاً أن منظمة الطاقة الإيرانية ستكون جاهزة لاستئناف الأنشطة النووية.

أما المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني حسين أمير عبداللهيان، فقال في تغريدة على "تويتر" إن إيران ستستمر بـ"دورها الإقليمي البناء وتعزيز قدراتها الصاروخية".

قائد الحرس الثوري: أوروبا ستقف مع أميركا

من جهته، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، في تصريحات الأربعاء، إن "الآمال التي عقدت على الاتفاق النووي تبددت اليوم، ومن الواضح تماماً أن الأوروبيين مرتبطون بأميركا نوعاً ما وسيختارون الوقوف إلى جانب أميركا ولا يمكنهم اتخاذ القرار بشكل مستقل".

وبدوره هاجم قائد الجيش الإيراني عبدالرحيم الموسوي، حكومة الرئيس حسن روحاني وقال إن "شرعنة التفاوض مع أميركا كانت من أكبر خسائر الاتفاق النووي".

المعارضة: خطر النووي يزول بإسقاط النظام

إلى ذلك اعتبر "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض، في بيان، تعليقاً على انسحاب ترمب من الاتفاق النووي، أن "الخلاص من الخطر النووي وإرهاب النظام الإيراني مرهون بالخلاص من النظام برمته".

وقالت رئيسة المجلس مريم رجوي، إن "التغيير الديمقراطي وإنهاء الفاشية الدينية في إيران أمر ضروري للسلام والديمقراطية والأمن والاستقرار في المنطقة".

وذكرت أن "المنح السخي للإدارة الأميركية السابقة لنظام الملالي كان كارثياً، والنظام الحاكم في إيران نظام مخيف جداً والدولة الرائدة في رعاية الإرهاب موّل فترة حكمه الطويلة الفوضى والإرهاب بنهب ثروات شعبه".

وأكدت رجوي أن المقاومة الإيرانية التي كانت أول من كشف عن البرنامج النووي والمنشآت النووية السرية للنظام ورفعت راية إيران غير نووية، وقالت إن "الخلاص من الخطر النووي والإرهاب الناجمين عن النظام الإيراني مرهون بالخلاص من النظام برمته. نظام ولاية الفقيه لا وجود له دون الإرهاب والقمع وأسلحة الدمار الشامل".