مصورة "أيقونة" انتفاضة إيران تحصد جائزة أفضل صورة

نشر في: آخر تحديث:

حصلت يلدا معيري، على جائزة أفضل صورة، لعام الصحافة الإيرانية بسبب لقطة الفتاة المتظاهرة التي تركض بين دخان الغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات في العاصمة طهران، في ديسمبر الماضي في إيران.

وتحولت تلك الصورة إلى أيقونة عن انتفاضة إيران الشعبية، حيث تداولتها كبرى وسائل الإعلام العالمية والصحف الدولية، حيث استمر نشرها في أغلب وسائل الإعلام ولعدة أشهر عقب الانتفاضة الإيرانية لكن دون إعلان اسم المصور.

واعتبرت "رابطة المصورين الإيرانيين" في حفل أقيم في 13 مايو/أيار الجاري، أن هذه الصورة تستحق أن تحصل على ميدالية "مصور عام الصحافة الإيرانية" لقسم الصور المنفردة.

من جهتها، قالت يلدا معيري، في مقابلة مع إذاعة "دويتشه فيليه" الألمانية تعليقاً على فوزها بالجائزة، إن العائق أمام عمل المصورات وتطورهن هو التمييز الجنسي.

وذكرت معيري التي بدأت التصوير الفوتوغرافي للحرب في أفغانستان في عام 2001 ومن الحرب الأفغانية، أن المصورات النساء في إيران يواجهن مشاكل في الحصول على وظيفة فقط بسبب جنسهن ونظرة المجتمع الذكورية.

وتابعت أن المجتمع يظن أن التصوير الفوتوغرافي هو وظيفة ذكورية، ولذا لا يتم توظيف النساء في هذا المجال على الإطلاق.

وقالت معيري إن 95% من النساء المصورات الصحافيات والأفلام الوثائقية عاطلات عن العمل أو لديهن عقود مؤقتة وأحياناً ظالمة.