.
.
.
.

تحت ضغوط.. إيران تفاوض الاتحاد الأوروبي حول اليمن

نشر في: آخر تحديث:

في مؤشر على انحناء #إيران أمام الضغوط الأميركية والدولية، أعلن نائب وزير الخارجیة الإیراني، #عباس_عراقجي، أن بلاده وافقت على الدخول في مفاوضات مع الأوروبيين حول القضايا الإقليمية.

وأكد عراقجي خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني، مساء الأحد، أن "إيران قبلت التفاوض في الشأن الإقلیمي مع الدول الأوروبية حول الیمن فقط، وذلك لأسباب إنسانیة"، حسب تعبيره.

وأوضح نائب الخارجیة الإيراني أن طهران لن تتمسك بالاتفاق النووي إذا لم تصل المفاوضات مع #الاتحاد_الأوروبي إلى نتيجة.

وقال عراقجي إن الفریق الإیراني المفاوض في الشأن الإقلیمي یختلف عن الفریق المفاوض حول القضیة النوویة، مضيفا أن مساعد الخارجیة للشؤون العربية والإفريقية حسین جابري أنصاري هو الذي یقود تلك المفاوضات المتعلقة بالشأن الإقلیمي.

وشدد نائب الخارجیة الإیراني على أن المفاوضات لغاية الآن لم تحقق النتائج المنشودة، وكشف أن #إيران رفضت التفاوض في مجال برنامجها للصواریخ المثير للجدل، والذي يؤكد الأوروبيون على ضرورة إيقافه.

وأوضح عراقجي أن رؤساء الدول الأوروبية الثلاث (ألمانیا وفرنسا وبریطانیا)، أكدوا في تصريحاتهم أنهم سیعدون حزمة اقتصادیة مقترحة لإیران، مطالبا الأوروبيين بإجراءات عملية مثل تحدید السبل في مجال بيع النفط والغاز والقضایا المصرفیة أو في مجال التجارة".

وتأتي هذه التصریحات بینما بدأت الشرکات الأوروبیة والعالمیة الکبرى تنسحب واحدة تلو الأخرى من إيران عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وعودة العقوبات الأميركية.

وكان وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو، أعلن في تصريحات، الجمعة، أن النظام الإيراني يشكل تهديداً خطيراً على استقرار الشرق الأوسط، وبالتالي على الأمن القومي الأميركي، مشددا على عزم واشنطن على مواجهة العبث الإيراني في المنطقة بمشاركة حلفائها في المنطقة.

وأكد بومبيو أن الشروط الـ12 التي حددتها واشنطن، تطالب طهران "بوقف المغامرات في سوريا واليمن ولبنان والعراق"، وكذلك "التوقف عن نشر الإرهاب في مختلف أنحاء العالم وإنشاء الميليشيات".