.
.
.
.

33 سياسيا أميركيا شهيرا يدعمون مؤتمر معارضة إيران

نشر في: آخر تحديث:

عبرت 33 شخصية أميركية من سياسيين ونواب بالكونغرس ومسؤولين أمنيين ومستشارين في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، عن تأييدهم لمؤتمر المقاومة الإيرانية الذي تنظمه منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، والمزمع عقده يوم السبت المقبل 30 يونيو/حزيران.

وذكرت الشخصيات التي وقعت على بيان مشترك وصل لـ "العربية.نت" نسخة منه، أن الوفد الأميركي المشارك من الحزبين، يتحدث بصوت واحد للتعبير عن القيم والمبادئ الأميركية المشتركة، وينضم إلى الدعوة إلى الحرية والعدالة وإنهاء قمع الشعب الإيراني".

بعض الشخصيات المدعوة
بعض الشخصيات المدعوة

وأعرب الموقعون على البيان عن تقديرهم "لحسن سياسة سيادة الرئيس ماكرون في البحث عن موقف منسّق بشأن إيران بين بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولاسيما تركيزه على قضايا حقوق الإنسان في إيران".

وذكرت الشخصيات الأميركية أنهم يقفون "إلى جانب المواطنين الإيرانيين في الدعوة إلى حكومة شرعية وخاضعة للمساءلة ونزيهة تخدم الشعب".

كما أشاروا إلى أن "النظام الكهنوتي الإيراني لا يحترم مصالح الدول الأخرى ولا يدعم نظاماً دولياً مستقرا"، وأضافوا: "إننا نؤيّد سياسة تقول "كفى" لإرهاب إيران، وللحرب الطائفية، وتهديدات #الصواريخ_الباليستية، وتطوير الأسلحة غير التقليدية، والتدخل في بلدان أخرى، والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان في الداخل الإيراني".

رودي جولياني خلال القاء كلمته بالمؤتمر العام للجالية الإيرانية في واشنطن
رودي جولياني خلال القاء كلمته بالمؤتمر العام للجالية الإيرانية في واشنطن

ومن بين الشخصيات الموقعة على البيان والذين سيحضرون المؤتمر كل من رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق والمرشّح الرئاسي السابق ورئيس فريق المحامين للرئيس ترمب حاليا، ونيوت غينغريتش، الرئيس السابق للكونغرس الأميركي ومرشح الرئاسة والمستشار الاستراتيجي للرئيس ترمب.

كما ورد اسم كل من السفير كنث بلاكويل، مندوب الولايات المتحدة السابق في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والجنرال جيمس جونز قائد قوات الناتو السابق ومستشار السابق للأمن القومي الأميركي، وتوم ريدج وزير الأمن الوطني السابق، والجنرال جورج كيسي قائد القوات المشتركة وقائد قوات التحالف في العراق سابقاً، بالإضافة إلى السيناتور السابق جوزيف ليبرمان.

وذكر البيان أن "الاحتجاجات التي اندلعت في 142 مدينة وبلدة في إيران في ديسمبر 2017 واستمرت منذ ذلك الحين هي نداء من أجل الحرية لشعب أسير".

وقال الموقعون على البيان: "إننا نقف مع 80 مليون مواطن إيراني في دعوتهم من أجل الكرامة والحرية، ونفهم تماماً لماذا فقد المتظاهرون في جميع أنحاء البلاد الأمل في أنّ أي جزء من هذا النظام سيحدث تغييراً إيجابياً - وهو شعور ينعكس في شعارهم المرفوع "المتشددون، الإصلاحيون، اللعبة انتهت الآن".

لقاء سابق بين رودي جولياني ومريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
لقاء سابق بين رودي جولياني ومريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

وشدد البيان على أن " إساءة استخدام الحكام الإيرانيين للسلطة والتي تقلق العالم هي الاستخدام المزعزع للاستقرار للقوة العسكرية، وكذلك نقل الأسلحة إلى جهات غير حكومية، ودعم الإرهاب، والدعم المالي للأنظمة غير الشرعية والميليشيات الطائفية، وعمليات الاستخبارات العدائية في جميع أنحاء العالم، والسيطرة على مجال المعلومات، والقضاء الوحشي مع إعدامات كثيرة وفقدان المحاكمة العادلة".

ورأت الشخصيات المذكورة أن "الكثير من التحليلات في الولايات المتحدة حول "تغيير النظام" قد جعلت شبح الغموض يحوم حول حق الشعب الإيراني، وطاقاته، وقدرته على مقاومة الاستبداد وعلى أن يحكم بنفسه بشكل جيد إذا ما أتيحت له الفرصة".

كما رفضوا فكرة "التدخل العسكري الخارجي" لتغيير النظام في إيران وأكدوا أن "إنهاء هذا النظام القمعي هو مهمة الشعب الإيراني".

وعبر الوفد الأميركي المتجه عن دعمه لحراك الشعب الإيراني والاحتجاجات المستمرة في إيران، ودان القمع وانتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة.

كما عبر عن دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أجل "عملية انتقال سلمي ديمقراطي للسلطة إلى الممثلين المنتخبين للشعب الإيراني ممن ينتخبه الشعب باستخدام كامل حريته"، بحسب البيان.