.
.
.
.

في إيران.. الجفاف "يضرب" إنتاج الفستق

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مدير جمعية الفستق الإيرانية، محسن جلال بور، عن انخفاض غير مسبوق في إنتاج #الفستق في بلادة بنسبة 80% بسبب الجفاف والتغير المناخي.

وأثر الجفاف وقلة المياه على تصدير المحاصيل الإيرانية بشكل عام، حيث قررت الحكومة منع المزارعين من زراعة بعض المحاصيل التي تحتاج إلى مياه كثيرة مثل الأرز.

وفي السابق، كانت تُعرف محافظة كرمان الإيرانية بأنها عاصمة الفستق في العالم، أما اليوم فهذا اللقب يبدو أنه لا يليق إلا لولاية كاليفورنيا الأميركية المعروفة أيضاً بإنتاج المحاصيل الزراعية.

وأوضح جلال بور، في تصريح لوكلة "ايسنا"، أن الولايات المتحدة تمكنت العلم الماضي من إنتاج 220 ألف طن من الفستق، بينما لم تتمكن إيران سوى إنتاج 144 ألف طن.

وكان الإنتاج الإيراني من الفستق لا يقل عن 250 ألف طن في العام الواحد في التسعينيات، لكنه انخفض إلى حوالي النصف في العام الماضي، بينما كشف المسؤول الإيراني أن العام الحالي سيشهد انخفاضا غير مسبوق في إنتاج هذه المادة الغذائية.

وتمر إيران هذا العام بأقل الأعوام مطراً خلال الخمسين سنة الماضية.

وكانت مظاهرات كبيرة قد اندلعت في مدن إيرانية، مثل عبادان والمحمرة، بسبب شح مياه الشرب، حيث كشف بعض المسؤولين في إيران عن استمرار أزمة مياه الشرب، لاسيما في المحافظات الجنوبية.