.
.
.
.

صورة لثلاثة رؤساء حكومات كندية وإيرانية..هل عرفت من هم؟

نشر في: آخر تحديث:

نشر ناشطون إيرانيون خلال الأيام الماضية صورة تجمع ثلاثة رؤساء وزراء في إطار واحد وهم #بيتر_ترودو رئيس الوزراء الكندي السابق ونجله #جاستين_ترودو رئيس الوزراء الكندي الحالي عندما كان طفلاً وهو يصافح #رئيس_الوزراء_الإيراني في عهد الشاه أمير عباس هويدا.

بیتر ترودو هو رئيس الوزراء الكندي الخامس عشر من فترة 20 إبريل 1968 وحتى 4 يونيو 1979 ولفترة ثانية من 3 مارس 1980 وحتى 30 يونيو 1984. وكان قد بدأ مسيرته السياسية بأفكار اشتراكية ولكنه التحق بالحزب الليبرالي الكندي في الستينات، حيث أصبح زعيماً ملهماً للحزب وشكلت شخصيته حينها ظاهرة سياسية عرفت باسم "الترودومينيا".

وكان بيتر ترودو المسيطر الأول على المشهد السياسي الكندي منذ أواخر الستينات حتى الثمانينات في القرن الماضي. وتوفي بيتر ترودو في 28 سبتمبر عام 2000.

الشخص الآخر الذي يظهر في الصورة منحنياً لكي يصافح الطفل الواقف أمامه، هو رئيس الوزراء الإيراني في عهد الشاه أمير عباس هويدا حيث تولى المنصب 12 سنة متواصلة من 27 يناير 1965 حتى 7 أغسطس 1977 وهي أطول فترة يشغل فيها شخص في إيران هذا المنصب.

بدأ هويدا حياته السياسية في السلك الدبلوماسي في العام 1942 كوالده حبيب الله هويدا الذي عمل وزيراً مفوضاَ في لبنان والمملكة العربية السعودية. وهذا ما جعل أمير عباس هويدا يتحدث اللغة العربية بطلاقة بسبب نشأته في بلدان عربية.

تصاعد الاحتجاجات في إيران في أيام الثورة أجبر الشاه على تغييرات في الحكومة لتهدئة الشارع ومنها إقالة هويدا من منصب رئاسة الوزراء ونقله إلى منصب وزير البلاط. ولكن إلقاء الكثير من اللوم على هويدا من قبل زعماء المعارضة حينها، جعل الشاه يأمر بحبسه.

بعد انتصار الثورة الإيرانية وبناء على أقوال الكثير من المؤرخين الإيرانيين، خرج هويدا من السجن بعد هروب الكوادر والعناصر الأمنية العاملة في سجن جميشد آباد العسكري في طهران. هويدا الذي كان واثقاً من نقاء صفحته اتصل ببيت آية الله محمود طالقاني أحد رجال الثورة عن طريق وزير السكن في الحكومة المؤقتة داريوش فروهر حيث سلم نفسه لقادة الثورة. من بعدها تم تسليم هويدا إلى محكمة الثورة التي كان يرأسها صادق خلخالي. حاول الكثير من السياسيين الإيرانيين أن تتم إجراءات لمنح هويدا محاكمة عادلة ولكن خلخالي حاكمه على عجل وأصدر حكم الإعدام بحقه ونفذ الحكم على عجل رمياً بالرصاص في السابع من شهر إبريل عامل 1979.

أما الطفل الصغير الظاهر في الصورة هو جاستين ترودو رئيس الوزراء الكندي الحالي وزعيم الحزب الليبرالي أيضاً.

جاستين هو الابن البكر لبيتر ترودو. انتخب عضواً لمجلس النواب عام 2008 وأعيد انتخابه عام 2011. في 14 إبريل 2013 انتخب ترودو لزعامة الحزب الليبرالي الكندي وعقب فوز الحزب بأغلبية ساحقة في الانتخابات الفدرالية التي أجريت يوم 19 اكتوبر عام 2015، أصبح جاستين رئيساً للوزراء وأدى اليمن الدستورية لهذا المنصب يوم 4 نوفمبر عام 2015.

والتقطت الصورة التي تجمع رؤساء الوزراء الثلاثة في ديسمبر عام 1974 أي حوالي 5 أعوام قبل إعدام هويدا. حينها كان رئيس الوزراء الإيراني زائرا لكندا والتقطت الصورة على هامش زيارته لمفاعل بيكرينج النووي الواقع في ولاية أونتاريو.